
دعت نقابة فيردي الألمانية إلى تصعيد إضرابات التحذير في النصف الأول من الأسبوع المقبل، مستهدفة أصحاب العمل الحكوميين من مستشفيات الجامعات والمدارس إلى مراكز صيانة الطرق ومراكز تكنولوجيا المعلومات. وقالت نائبة الرئيسة كريستين بيهل في مؤتمر صحفي ببرلين إن هذه الخطوة ستكون "الدفعة النهائية" قبل استئناف مفاوضات الأجور مع الولايات في بوتسدام خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير.
ورغم أن النزاع العمالي يتركز على زيادة رواتب القطاع العام بنسبة 7% أو ما لا يقل عن 300 يورو شهريًا، فإن المسافرين من رجال الأعمال سيشعرون بتداعياته. فقد أدت الإضرابات السابقة هذا الشتاء إلى إغلاق مقاصف في مطارات إقليمية، وتقليص غرف العمليات في عيادات الجامعات، وتعطيل مكاتب إصدار تصاريح البناء التي تعالج طلبات بطاقة الإقامة الزرقاء. ولم تستبعد فيردي توسيع خطوط الاعتصام لتشمل مشغلي النقل المحلي في حال فشل المفاوضات.
وينبغي لمديري التنقل الذين لديهم مواعيد بدء في فبراير التحقق مما إذا كانت السلطات المختصة بالهجرة في الولايات المتضررة من الإضراب (وخاصة ساكسونيا، تورينغن، ومكلنبورغ-فوربومرن) تقدم مواعيد بديلة أو خدمات تحقق عن بُعد. وقد تواجه بطاقات الإقامة الرقمية (eAT) التي تتطلب جمع بيانات بيومترية تأخيرات إذا انضم موظفو تكنولوجيا المعلومات في البلديات إلى الإضراب.
وتؤكد النقابة أن خدمات الطوارئ ستظل قائمة، لكن ترتيبات "الخدمة الطارئة" السابقة أدت إلى طوابير أمنية استمرت 30 دقيقة في العيادات وإغلاق طرق مؤقت بالقرب من مراكز العمل التي انسحب منها سائقي جرافات الثلج. وقد يرغب مخططو السفر في إضافة فترات سماح نصف يومية إلى جداول الرحلات، وتحويل المسارات عبر مراكز غير متأثرة، وتذكير الموظفين بحقهم القانوني في الإضراب في ألمانيا، مما يقلل من فعالية دعاوى القوة القاهرة بسبب المواعيد الفائتة.
ورغم أن النزاع العمالي يتركز على زيادة رواتب القطاع العام بنسبة 7% أو ما لا يقل عن 300 يورو شهريًا، فإن المسافرين من رجال الأعمال سيشعرون بتداعياته. فقد أدت الإضرابات السابقة هذا الشتاء إلى إغلاق مقاصف في مطارات إقليمية، وتقليص غرف العمليات في عيادات الجامعات، وتعطيل مكاتب إصدار تصاريح البناء التي تعالج طلبات بطاقة الإقامة الزرقاء. ولم تستبعد فيردي توسيع خطوط الاعتصام لتشمل مشغلي النقل المحلي في حال فشل المفاوضات.
وينبغي لمديري التنقل الذين لديهم مواعيد بدء في فبراير التحقق مما إذا كانت السلطات المختصة بالهجرة في الولايات المتضررة من الإضراب (وخاصة ساكسونيا، تورينغن، ومكلنبورغ-فوربومرن) تقدم مواعيد بديلة أو خدمات تحقق عن بُعد. وقد تواجه بطاقات الإقامة الرقمية (eAT) التي تتطلب جمع بيانات بيومترية تأخيرات إذا انضم موظفو تكنولوجيا المعلومات في البلديات إلى الإضراب.
وتؤكد النقابة أن خدمات الطوارئ ستظل قائمة، لكن ترتيبات "الخدمة الطارئة" السابقة أدت إلى طوابير أمنية استمرت 30 دقيقة في العيادات وإغلاق طرق مؤقت بالقرب من مراكز العمل التي انسحب منها سائقي جرافات الثلج. وقد يرغب مخططو السفر في إضافة فترات سماح نصف يومية إلى جداول الرحلات، وتحويل المسارات عبر مراكز غير متأثرة، وتذكير الموظفين بحقهم القانوني في الإضراب في ألمانيا، مما يقلل من فعالية دعاوى القوة القاهرة بسبب المواعيد الفائتة.
المصدر: Welt/dpa