
أدى إضراب استمر 24 ساعة نفذه سائقو شركة STAO، المقاول الفرعي الذي يدير خدمات حافلات المدارس التابعة لشركة Setram في منطقة لو مان، إلى إلغاء عدة رحلات بعد الظهر يوم الجمعة 6 فبراير. شمل الإضراب خطوط 102 و113 و114، مما ترك حوالي 450 تلميذًا في ثلاث مدارس ثانوية يبحثون عن وسائل نقل بديلة. وأصدرت السلطات البلدية في لا ميلس نشرة عاجلة تنصح أولياء الأمور بأخذ أبنائهم بسياراتهم الخاصة أو تنظيم رحلات مشتركة.
وأكدت شركة Setram أن شبكة الترام وخطوط الحافلات الحضرية العادية تعمل بشكل طبيعي، وكذلك خدمات Resa+ حسب الطلب للمسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة. وتدور الخلافات حول أجور العمل الإضافي في عطلات نهاية الأسبوع وإدخال أكشاك تسجيل الحضور البيومترية، التي تقول النقابات إنها فُرضت دون استشارة. ومن المقرر عقد محادثات في مقر المحافظة يوم الاثنين، وإذا فشلت المفاوضات فقد يؤدي ذلك إلى إضرابات متتالية في شبكة لو مان متروبول الأوسع.
ورغم أن الإضراب محلي، إلا أن مديري التنقل في شركات التجمعات الصناعية للسيارات والطيران حول لو مان حذروا من تأثيرات محتملة إذا امتد الاضطراب إلى خطوط التنقل اليومية التي تخدم المناطق الصناعية. وينصح أصحاب العمل بالسماح بساعات عمل مرنة أو العمل عن بعد يوم الاثنين تحسبًا لفشل المفاوضات.
تُذكرنا هذه الحادثة بأن النزاعات العمالية حتى لو كانت محدودة يمكن أن تعطل برامج التنقل التي تم التخطيط لها بعناية للموظفين. وينصح الشركات التي لديها مواقع فرعية في فرنسا بوضع خرائط لوسائل النقل البديلة والحفاظ على قنوات اتصال فورية مع الموظفين والمسافرين.
وأكدت شركة Setram أن شبكة الترام وخطوط الحافلات الحضرية العادية تعمل بشكل طبيعي، وكذلك خدمات Resa+ حسب الطلب للمسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة. وتدور الخلافات حول أجور العمل الإضافي في عطلات نهاية الأسبوع وإدخال أكشاك تسجيل الحضور البيومترية، التي تقول النقابات إنها فُرضت دون استشارة. ومن المقرر عقد محادثات في مقر المحافظة يوم الاثنين، وإذا فشلت المفاوضات فقد يؤدي ذلك إلى إضرابات متتالية في شبكة لو مان متروبول الأوسع.
ورغم أن الإضراب محلي، إلا أن مديري التنقل في شركات التجمعات الصناعية للسيارات والطيران حول لو مان حذروا من تأثيرات محتملة إذا امتد الاضطراب إلى خطوط التنقل اليومية التي تخدم المناطق الصناعية. وينصح أصحاب العمل بالسماح بساعات عمل مرنة أو العمل عن بعد يوم الاثنين تحسبًا لفشل المفاوضات.
تُذكرنا هذه الحادثة بأن النزاعات العمالية حتى لو كانت محدودة يمكن أن تعطل برامج التنقل التي تم التخطيط لها بعناية للموظفين. وينصح الشركات التي لديها مواقع فرعية في فرنسا بوضع خرائط لوسائل النقل البديلة والحفاظ على قنوات اتصال فورية مع الموظفين والمسافرين.
المصدر: Mairie de La Milesse