
وافق المشرعون الأوروبيون في 10 فبراير 2026 على حزمة من اللوائح تسمح للدول الأعضاء برفض طلبات اللجوء وترحيل المتقدمين الذين عبروا أو ينحدرون من دول مصنفة كـ"آمنة" مثل الهند والمغرب وتونس وكولومبيا وبنغلاديش. ومن المقرر أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ في يونيو ضمن إطار الاتفاق الأوسع للاتحاد الأوروبي حول الهجرة واللجوء، وقد حظيت بدعم الكتل السياسية من اليمين الوسط واليمين المتطرف.
على الرغم من أن أيرلندا انضمت جزئياً فقط إلى اتفاق 2020، إلا أن دبلن ملزمة بتطبيق القواعد الجديدة بموجب نظام اللجوء الأوروبي المشترك. وأكدت وزارة العدل أن مشروع قانون الحماية الدولية لعام 2026 سيشمل أحكام الدول الآمنة ويُنشئ مسارات معالجة سريعة في مطار دبلن ونقاط الدخول في روسلير. ويعتقد المسؤولون أن هذه المسارات ستقلص متوسط وقت اتخاذ القرار في المرحلة الأولى من 11 شهراً إلى ستة أسابيع، مما يخفف من أزمة الإقامة التي أظهرتها إحصائيات نظام الحماية الدولية الأخيرة.
من جانبها، حذرت منظمات حقوق الإنسان من أن هذه السياسة قد تؤدي إلى ترحيل المهاجرين الضعفاء قبل حصولهم على المشورة القانونية. كما نبه مجلس اللاجئين الأيرلندي إلى أن تصنيف مناطق بأكملها كـ"آمنة" يتجاهل الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي والمجتمع المثلي. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فقد يكون التأثير الأكبر غير مباشر، حيث قد تقلل قواعد اللجوء المشددة من عدد اللاجئين المؤهلين للعمل، في وقت تعتمد فيه قطاعات مثل الضيافة وتجهيز الأغذية على نظام تصاريح العمل الذي أُطلق في 2024.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي متابعة مواعيد تطبيق هذه القواعد. فقد يواجه الموظفون في مهام قصيرة الأجل الذين يشاركون في أعمال اللاجئين التطوعية أو يسافرون بجوازات سفر إنسانية زيادة في عمليات التحقق من الوثائق. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين من الهند أو المغرب أو تونس إلى مواقع في أيرلندا تزويد المسافرين بتوجيهات حول احتمال تعرضهم لاستجواب مكثف في المطارات حتى تتكيف فرق الحدود مع الإرشادات الجديدة.
وسيصدر وزير العدل في أبريل قواعد محدثة لمسؤولية شركات النقل؛ حيث يتعين على شركات الطيران التي تعمل إلى أيرلندا التحقق من وثائق المسافرين وفق قائمة الدول الآمنة المعدلة، وإلا ستتعرض لغرامات. كما يجب على مديري السفر الذين يعتمدون على أدوات الحجز الخارجية التأكد من تحديث وحدات فحص سجلات أسماء الركاب (PNR) لتعكس الحقول الجديدة للبيانات في الاتحاد الأوروبي.
على الرغم من أن أيرلندا انضمت جزئياً فقط إلى اتفاق 2020، إلا أن دبلن ملزمة بتطبيق القواعد الجديدة بموجب نظام اللجوء الأوروبي المشترك. وأكدت وزارة العدل أن مشروع قانون الحماية الدولية لعام 2026 سيشمل أحكام الدول الآمنة ويُنشئ مسارات معالجة سريعة في مطار دبلن ونقاط الدخول في روسلير. ويعتقد المسؤولون أن هذه المسارات ستقلص متوسط وقت اتخاذ القرار في المرحلة الأولى من 11 شهراً إلى ستة أسابيع، مما يخفف من أزمة الإقامة التي أظهرتها إحصائيات نظام الحماية الدولية الأخيرة.
من جانبها، حذرت منظمات حقوق الإنسان من أن هذه السياسة قد تؤدي إلى ترحيل المهاجرين الضعفاء قبل حصولهم على المشورة القانونية. كما نبه مجلس اللاجئين الأيرلندي إلى أن تصنيف مناطق بأكملها كـ"آمنة" يتجاهل الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي والمجتمع المثلي. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فقد يكون التأثير الأكبر غير مباشر، حيث قد تقلل قواعد اللجوء المشددة من عدد اللاجئين المؤهلين للعمل، في وقت تعتمد فيه قطاعات مثل الضيافة وتجهيز الأغذية على نظام تصاريح العمل الذي أُطلق في 2024.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي متابعة مواعيد تطبيق هذه القواعد. فقد يواجه الموظفون في مهام قصيرة الأجل الذين يشاركون في أعمال اللاجئين التطوعية أو يسافرون بجوازات سفر إنسانية زيادة في عمليات التحقق من الوثائق. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين من الهند أو المغرب أو تونس إلى مواقع في أيرلندا تزويد المسافرين بتوجيهات حول احتمال تعرضهم لاستجواب مكثف في المطارات حتى تتكيف فرق الحدود مع الإرشادات الجديدة.
وسيصدر وزير العدل في أبريل قواعد محدثة لمسؤولية شركات النقل؛ حيث يتعين على شركات الطيران التي تعمل إلى أيرلندا التحقق من وثائق المسافرين وفق قائمة الدول الآمنة المعدلة، وإلا ستتعرض لغرامات. كما يجب على مديري السفر الذين يعتمدون على أدوات الحجز الخارجية التأكد من تحديث وحدات فحص سجلات أسماء الركاب (PNR) لتعكس الحقول الجديدة للبيانات في الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Associated Press