
أجرت وزارة الداخلية الكويتية تغييرات جذرية على اللائحة التنفيذية لقانون الإقامة، حيث أُدخلت رسوم سنوية جديدة، وفئة موحدة لتأشيرات العائلة، بالإضافة إلى إلزامية التأمين الصحي الخاص لمعظم المقيمين الأجانب وزوار الدولة. وقد نُشرت هذه الإصلاحات في الجريدة الرسمية أواخر العام الماضي، ودخلت حيز التنفيذ هذا الأسبوع، مما يؤثر بالفعل على الجالية الهندية التي يبلغ عددها 900,000 في الكويت.
تشمل أبرز التعديلات دمج تأشيرات المعالين تحت المادة 22، وتوضيح جداول الرسوم التي ترتبط بالمساهمة الاقتصادية—حيث ارتفعت تكلفة الإقامات ذات التمويل الذاتي بشكل ملحوظ—وتم تحديد حد أدنى للراتب الشهري بقيمة 800 دينار كويتي لرعاية الأسرة المباشرة. كما أصبح من الضروري لجميع المغتربين طويل الأمد الحصول على تأمين صحي بتكلفة تقديرية تبلغ 100 دينار سنويًا، بينما يجب على الزوار قصيري الأمد تقديم إثبات التأمين قبل إصدار التأشيرات. وتعتمد معظم عمليات التجديد والتحويل وتصاريح الخروج الآن على المنصات الرقمية، مما يقلل الحاجة للزيارات الشخصية.
بالنسبة للمهنيين والمستثمرين والعائلات الهندية، قد تزيد تكلفة الحفاظ على الإقامة بين 200 و300 دينار كويتي سنويًا لكل أسرة، وفقًا لوكالات التوظيف. أما العمالة المنزلية، التي تشكل شريحة كبيرة من ولاية كيرالا وتاميل نادو، فستتحمل الأسر الراعية أقساطًا إضافية. ويعيد أصحاب العمل النظر في ميزانيات المهام وفترات الإعارة لتغطية هذه التكاليف الجديدة.
ينصح مستشارو الهجرة الشركات الهندية التي ترسل موظفين إلى الكويت بإعادة تسعير عروض المشاريع لتعكس ارتفاع الرسوم، وضمان أن أنظمة الرواتب تراعي شرط الراتب الشهري البالغ 800 دينار عند إصدار عقود العمل. كما يُنصح الأسر التي تخطط لاستقدام الوالدين أو الأصهار بوضع ميزانية للرسوم الأعلى والاستعداد لفحص أدق لمستندات السكن والدخل.
ويؤكد المسؤولون الكويتيون أن هذه التعديلات تحقق توازنًا بين الاستدامة المالية وإدارة التركيبة السكانية، متماشية مع أهداف رؤية الكويت 2035. ويشيرون إلى إصدار إقامات استثمارية لمدة 10 و15 عامًا كدليل على استمرار ترحيب البلاد بالمغتربين المهرة، شريطة أن يساهموا اقتصاديًا ويلتزموا بمتطلبات التأمين الصحي.
تشمل أبرز التعديلات دمج تأشيرات المعالين تحت المادة 22، وتوضيح جداول الرسوم التي ترتبط بالمساهمة الاقتصادية—حيث ارتفعت تكلفة الإقامات ذات التمويل الذاتي بشكل ملحوظ—وتم تحديد حد أدنى للراتب الشهري بقيمة 800 دينار كويتي لرعاية الأسرة المباشرة. كما أصبح من الضروري لجميع المغتربين طويل الأمد الحصول على تأمين صحي بتكلفة تقديرية تبلغ 100 دينار سنويًا، بينما يجب على الزوار قصيري الأمد تقديم إثبات التأمين قبل إصدار التأشيرات. وتعتمد معظم عمليات التجديد والتحويل وتصاريح الخروج الآن على المنصات الرقمية، مما يقلل الحاجة للزيارات الشخصية.
بالنسبة للمهنيين والمستثمرين والعائلات الهندية، قد تزيد تكلفة الحفاظ على الإقامة بين 200 و300 دينار كويتي سنويًا لكل أسرة، وفقًا لوكالات التوظيف. أما العمالة المنزلية، التي تشكل شريحة كبيرة من ولاية كيرالا وتاميل نادو، فستتحمل الأسر الراعية أقساطًا إضافية. ويعيد أصحاب العمل النظر في ميزانيات المهام وفترات الإعارة لتغطية هذه التكاليف الجديدة.
ينصح مستشارو الهجرة الشركات الهندية التي ترسل موظفين إلى الكويت بإعادة تسعير عروض المشاريع لتعكس ارتفاع الرسوم، وضمان أن أنظمة الرواتب تراعي شرط الراتب الشهري البالغ 800 دينار عند إصدار عقود العمل. كما يُنصح الأسر التي تخطط لاستقدام الوالدين أو الأصهار بوضع ميزانية للرسوم الأعلى والاستعداد لفحص أدق لمستندات السكن والدخل.
ويؤكد المسؤولون الكويتيون أن هذه التعديلات تحقق توازنًا بين الاستدامة المالية وإدارة التركيبة السكانية، متماشية مع أهداف رؤية الكويت 2035. ويشيرون إلى إصدار إقامات استثمارية لمدة 10 و15 عامًا كدليل على استمرار ترحيب البلاد بالمغتربين المهرة، شريطة أن يساهموا اقتصاديًا ويلتزموا بمتطلبات التأمين الصحي.
المصدر: The Times of India