
وافق مجلس الوزراء في 11 فبراير على مرسوم أمني طارئ يوسع بشكل كبير الأدوات التي يمكن لإيطاليا استخدامها لردع الوصول البحري غير النظامي. الإجراء الرئيسي يسمح للحكومة بفرض "حصار بحري" مؤقت، يغلق المياه الإقليمية الإيطالية لمدة تصل إلى 30 يومًا (قابلة للتجديد حتى ستة أشهر) كلما أشارت الاستخبارات إلى خطر إرهابي أو "ضغط هجرة استثنائي" يهدد النظام العام. يمكن تحويل السفن التي يتم اعتراضها خلال الحصار إلى "دول ثالثة لديها اتفاقيات ثنائية مع إيطاليا"، في إشارة إلى خطة الحكومة المثيرة للجدل لمعالجة طلبات اللجوء في ألبانيا.
كما يطلق المرسوم تنفيذًا داخليًا لاتفاقية الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، المقرر تطبيقها في يونيو. ستقوم روما بتطبيق إجراءات جديدة للفحص والاحتجاز والعودة، مما يجعلها من أوائل الدول التي تعتمد هذه الإجراءات قبل موسم العبور الصيفي المزدحم. ويقول مسؤولون في وزارة الداخلية إن قرارات اللجوء السريعة في نقاط الحدود الساخنة ستُطبق في صقلية ولامبيدوزا خلال أسابيع، بدعم من قضاة إضافيين وخبراء لغويين.
بالنسبة لفرق التنقل في الشركات، فإن التداعيات مزدوجة. أولاً، قد تؤدي الضوابط البحرية المشددة إلى تدفقات برية أقل حجمًا لكنها أكثر حساسية سياسية عبر ممرات برينر وتارفيسيو، حيث قد يتم إعادة توزيع موارد الشرطة. ثانيًا، يجب على الشركات التي تعتمد على منظمات الإنقاذ غير الحكومية لتغيير الطواقم أو اللوجستيات في موانئ البحر الأبيض المتوسط الوسطى أن تستعد لإغلاق الموانئ بشكل مفاجئ وتكاليف التحويل.
يحذر القانونيون من أن مفهوم الحصار البحري سيواجه تحديات قضائية فورية بشأن قواعد حرية الملاحة في الاتحاد الأوروبي ومبدأ عدم الإعادة القسرية. ومع ذلك، فإن الإشارة السياسية واضحة: حكومة ميلوني مستعدة لاختبار حدود القانون الدولي للحد من الوصول قبل الانتخابات الإقليمية في مايو.
النصيحة العملية: على أصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أو معالين عبر اليخوت الخاصة أو المستأجرة التحقق من تحديثات إشعارات الملاحة (NOTAM) ونشرات سلطات الموانئ؛ ويتوقع مستشارو الهجرة تشديد الرقابة على طلبات التأشيرات الإنسانية المرتبطة لم شمل الأسرة خلال فترة الحصار.
كما يطلق المرسوم تنفيذًا داخليًا لاتفاقية الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، المقرر تطبيقها في يونيو. ستقوم روما بتطبيق إجراءات جديدة للفحص والاحتجاز والعودة، مما يجعلها من أوائل الدول التي تعتمد هذه الإجراءات قبل موسم العبور الصيفي المزدحم. ويقول مسؤولون في وزارة الداخلية إن قرارات اللجوء السريعة في نقاط الحدود الساخنة ستُطبق في صقلية ولامبيدوزا خلال أسابيع، بدعم من قضاة إضافيين وخبراء لغويين.
بالنسبة لفرق التنقل في الشركات، فإن التداعيات مزدوجة. أولاً، قد تؤدي الضوابط البحرية المشددة إلى تدفقات برية أقل حجمًا لكنها أكثر حساسية سياسية عبر ممرات برينر وتارفيسيو، حيث قد يتم إعادة توزيع موارد الشرطة. ثانيًا، يجب على الشركات التي تعتمد على منظمات الإنقاذ غير الحكومية لتغيير الطواقم أو اللوجستيات في موانئ البحر الأبيض المتوسط الوسطى أن تستعد لإغلاق الموانئ بشكل مفاجئ وتكاليف التحويل.
يحذر القانونيون من أن مفهوم الحصار البحري سيواجه تحديات قضائية فورية بشأن قواعد حرية الملاحة في الاتحاد الأوروبي ومبدأ عدم الإعادة القسرية. ومع ذلك، فإن الإشارة السياسية واضحة: حكومة ميلوني مستعدة لاختبار حدود القانون الدولي للحد من الوصول قبل الانتخابات الإقليمية في مايو.
النصيحة العملية: على أصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أو معالين عبر اليخوت الخاصة أو المستأجرة التحقق من تحديثات إشعارات الملاحة (NOTAM) ونشرات سلطات الموانئ؛ ويتوقع مستشارو الهجرة تشديد الرقابة على طلبات التأشيرات الإنسانية المرتبطة لم شمل الأسرة خلال فترة الحصار.
المصدر: ANSA English Service