
امتدت طوابير السيارات لحوالي كيلومترين عند معبر بودزيسكو الحدودي يوم السبت 14 فبراير، تزامناً مع عمليات التفتيش المفاجئة التي أجرتها بولندا خلال عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة يوم استعادة الدولة في ليتوانيا. وأفادت خدمة حرس الحدود الليتوانية (VSAT) لوكالة الأنباء BNS أن الضباط البولنديين يجرون عمليات تفتيش مؤقتة تم تطبيقها منذ منتصف 2025 للحد من الهجرة غير النظامية الثانوية عبر طريق البلطيق.
رغم أن حركة المرور بقيت سلسة، حذر المتحدث باسم VSAT، جيدريوس ميشوتيس، من أن عمليات تفتيش الحافلات تضيف عدة دقائق لكل مركبة، مما يسبب ازدحامات عند ارتفاع أعداد المسافرين خلال العطلات. أعادت بولندا فرض الرقابة على حدودها مع ألمانيا وليتوانيا في يوليو الماضي، ووسعتها مرتين، آخرها حتى 4 أبريل 2026.
بالنسبة لشركات النقل، تشكل الطوابير تذكيراً بضرورة إضافة وقت احتياطي في جداول النقل الدقيقة التي تمر عبر ممر A5/S61 فيا بالتيكا. وينصح سائقو السيارات المتجهون إلى منتجعات الشتاء في بودلاسي أو رحلات التسوق في ليتوانيا بمتابعة تحديثات أوقات الانتظار المباشرة التي تنشرها قوات الحدود.
كما يبرز الازدحام في عطلة نهاية الأسبوع التحدي السياسي الذي تواجهه وارسو: التوازن بين مبادئ حرية التنقل في منطقة شنغن والضغوط الداخلية للحد من الهجرة غير النظامية القادمة عبر بيلاروس والدول البلطيقية. ومن المقرر أن يستعرض وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي فعالية هذه الفحوصات الداخلية "المستهدفة والمتناسبة" في اجتماع المجلس المقرر في مارس.
حتى ذلك الحين، يجب على الشركات توقع عمليات تفتيش بولندية مفاجئة تشمل الهوية، والمركبة، والبضائع، والتأكد من حمل السائقين لأدلة العمل وشهادات الضمان الاجتماعي A1 حيثما ينطبق الأمر.
رغم أن حركة المرور بقيت سلسة، حذر المتحدث باسم VSAT، جيدريوس ميشوتيس، من أن عمليات تفتيش الحافلات تضيف عدة دقائق لكل مركبة، مما يسبب ازدحامات عند ارتفاع أعداد المسافرين خلال العطلات. أعادت بولندا فرض الرقابة على حدودها مع ألمانيا وليتوانيا في يوليو الماضي، ووسعتها مرتين، آخرها حتى 4 أبريل 2026.
بالنسبة لشركات النقل، تشكل الطوابير تذكيراً بضرورة إضافة وقت احتياطي في جداول النقل الدقيقة التي تمر عبر ممر A5/S61 فيا بالتيكا. وينصح سائقو السيارات المتجهون إلى منتجعات الشتاء في بودلاسي أو رحلات التسوق في ليتوانيا بمتابعة تحديثات أوقات الانتظار المباشرة التي تنشرها قوات الحدود.
كما يبرز الازدحام في عطلة نهاية الأسبوع التحدي السياسي الذي تواجهه وارسو: التوازن بين مبادئ حرية التنقل في منطقة شنغن والضغوط الداخلية للحد من الهجرة غير النظامية القادمة عبر بيلاروس والدول البلطيقية. ومن المقرر أن يستعرض وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي فعالية هذه الفحوصات الداخلية "المستهدفة والمتناسبة" في اجتماع المجلس المقرر في مارس.
حتى ذلك الحين، يجب على الشركات توقع عمليات تفتيش بولندية مفاجئة تشمل الهوية، والمركبة، والبضائع، والتأكد من حمل السائقين لأدلة العمل وشهادات الضمان الاجتماعي A1 حيثما ينطبق الأمر.
المصدر: Onet Podróże (via PAP)