
أفادت شرطة الأمن العام في ماكاو بوصول 217,951 زائرًا خلال أول يومين من أسبوع العطلات الذهبي بمناسبة رأس السنة الصينية الذي بدأ في 15 فبراير. وبلغ عدد العبور عبر الحدود يوم الأحد وحده 637,450 حركة، مما يؤكد تعافي المنطقة كوجهة ترفيهية واجتماعية لسكان البر الرئيسي.
شهدت حركة الدخول تراجعًا في ليلة رأس السنة، تماشيًا مع تقاليد التجمعات العائلية، لكن المسؤولين يتوقعون ارتفاع الأعداد مجددًا اعتبارًا من 18 فبراير مع تحول السياح من لقاءات العائلة إلى طاولات اللعب ومراكز التسوق. في العام الماضي، حقق أسبوع العطلات الذهبي إيرادات قياسية بلغت 18.6 مليار بات ماكاوي (2.3 مليار دولار أمريكي) من عائدات الألعاب؛ ويشير المحللون إلى أن أعداد الزوار هذا العام قد تتجاوز هذا الرقم إذا استمرت الزيارات اليومية فوق 100,000.
بالنسبة لمنظمي التنقل، يشير هذا الارتفاع إلى احتمال حدوث ازدحامات عند جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو ونقطة الحدود في كوتاي. وينصح المسافرون من رجال الأعمال المتجهين إلى المؤتمرات في منتجعات كوتاي بتعديل جداولهم وحجز تصاريح النقل الفندقي مسبقًا. كما يُنصح فرق الموارد البشرية التي تنقل موظفين إلى ماكاو خلال هذه الفترة بتقديم طلبات بطاقات العمل بعد 24 فبراير، عندما تعود طوابير الهجرة إلى طبيعتها.
تشكل هذه الأرقام أيضًا مؤشراً على رغبة الصينيين في السفر للخارج: إذ تستقبل ماكاو غالبًا ما يقرب من نصف رحلات البر الرئيسي القصيرة خلال فترات العطلات. ويعزز هذا الارتفاع المستمر الحجج الداعية إلى تخفيف حصص تصاريح الخروج من البر الرئيسي وتوسيع برنامج الزيارة الفردية ليشمل مدنًا إضافية في النصف الثاني من عام 2026.
وتؤكد السلطات المحلية أن إجراءات إدارة الحشود، بما في ذلك جداول العبارات المتدرجة ومسارات إلكترونية مؤقتة للزوار المتكررين، مطبقة، لكنها تحذر المسافرين من متابعة تطبيقات نقاط التفتيش في الوقت الفعلي لتجنب أوقات الذروة والازدحام.
شهدت حركة الدخول تراجعًا في ليلة رأس السنة، تماشيًا مع تقاليد التجمعات العائلية، لكن المسؤولين يتوقعون ارتفاع الأعداد مجددًا اعتبارًا من 18 فبراير مع تحول السياح من لقاءات العائلة إلى طاولات اللعب ومراكز التسوق. في العام الماضي، حقق أسبوع العطلات الذهبي إيرادات قياسية بلغت 18.6 مليار بات ماكاوي (2.3 مليار دولار أمريكي) من عائدات الألعاب؛ ويشير المحللون إلى أن أعداد الزوار هذا العام قد تتجاوز هذا الرقم إذا استمرت الزيارات اليومية فوق 100,000.
بالنسبة لمنظمي التنقل، يشير هذا الارتفاع إلى احتمال حدوث ازدحامات عند جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو ونقطة الحدود في كوتاي. وينصح المسافرون من رجال الأعمال المتجهين إلى المؤتمرات في منتجعات كوتاي بتعديل جداولهم وحجز تصاريح النقل الفندقي مسبقًا. كما يُنصح فرق الموارد البشرية التي تنقل موظفين إلى ماكاو خلال هذه الفترة بتقديم طلبات بطاقات العمل بعد 24 فبراير، عندما تعود طوابير الهجرة إلى طبيعتها.
تشكل هذه الأرقام أيضًا مؤشراً على رغبة الصينيين في السفر للخارج: إذ تستقبل ماكاو غالبًا ما يقرب من نصف رحلات البر الرئيسي القصيرة خلال فترات العطلات. ويعزز هذا الارتفاع المستمر الحجج الداعية إلى تخفيف حصص تصاريح الخروج من البر الرئيسي وتوسيع برنامج الزيارة الفردية ليشمل مدنًا إضافية في النصف الثاني من عام 2026.
وتؤكد السلطات المحلية أن إجراءات إدارة الحشود، بما في ذلك جداول العبارات المتدرجة ومسارات إلكترونية مؤقتة للزوار المتكررين، مطبقة، لكنها تحذر المسافرين من متابعة تطبيقات نقاط التفتيش في الوقت الفعلي لتجنب أوقات الذروة والازدحام.
المصدر: Inside Asian Gaming