
أكملت سويسرا رسميًا تطبيق نظام الدخول/الخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES)، مما شمل جميع المطارات الرئيسية في البلاد وأهم المعابر البرية، لتصبح جزءًا من النظام البيومتري الموحد الذي بدأ تطبيقه تدريجيًا أواخر العام الماضي. كانت مطارات بازل-مولوز وجنيف من أوائل المستخدمين في أكتوبر 2025، وبحلول 20 فبراير 2026 انضم مطار زيورخ والمطارات الإقليمية الصغيرة، مما يعني أن كل زائر غير تابع للاتحاد الأوروبي أو الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة إلى سويسرا أصبح لديه ملف رقمي يُنشأ عند وصوله الأول. يتضمن الملف صورة الوجه، وبصمات أربعة أصابع، وبيانات جواز السفر، ويتم تخزينه لمدة ثلاث سنوات، ليحل محل ختم جواز السفر اليدوي، مما يتيح لضباط الحدود حساب أيام الإقامة المتبقية في منطقة شنغن فورًا.
يعترف المسؤولون السويسريون ببعض المشاكل الأولية مثل طوابير أطول في أوقات الذروة وصعوبة التكيف مع الأكشاك البيومترية للمسافرين غير المعتادين عليها، لكنهم يؤكدون أن النظام ضروري للحفاظ على مشاركة سويسرا في منطقة شنغن، مع تحسين أدوات الكشف عن تجاوز مدة الإقامة، وتزوير الهوية، والجريمة المنظمة.
يتزامن هذا مع تحول مهم آخر في أمريكا الشمالية: ففي 14 فبراير، كشفت كندا عن خطة هجرة أكثر تحديدًا لعامي 2026-2027، وفئات دخول سريعة جديدة تستهدف الأطباء، والباحثين، والمديرين التنفيذيين، والعاملين الرئيسيين في قطاع النقل الذين لديهم خبرة سابقة في كندا. ومع تقليل الأهداف العامة وإلغاء النقاط الإضافية لـ"العمل المرتب"، يواجه العديد من المهاجرين المحتملين، بمن فيهم من ينتقلون من شركات سويسرية متعددة الجنسيات، منافسة أشد للحصول على دعوات الإقامة الدائمة.
بالنسبة للشركات العالمية المتنقلة، خاصة تلك التي تتنقل فرقها بين زيورخ وتورونتو وفانكوفر، فإن التأثير المشترك هو تعقيد أكبر في متطلبات الامتثال. تبقى الرحلات القصيرة إلى سويسرا بدون تأشيرة لمعظم زوار الأعمال، لكنها تتطلب الآن وقتًا إضافيًا لتسجيل EES والحصول على الموافقة المسبقة من نظام معلومات وتصريح السفر الأوروبي (ETIAS) المتوقع تطبيقه أواخر 2026. أما المهمات الطويلة في كندا فستتطلب بشكل متزايد إثبات خبرة عمل داخل البلاد، وهو ما يجب أن يأخذه مخططو الموارد البشرية في الحسبان ضمن جداول التناوب.
تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بمراجعة قوائم التحقق الخاصة بالرعاية: تخصيص ساعتين إضافيتين على الأقل في المطارات السويسرية للمستخدمين الجدد لنظام EES؛ متابعة المعابر البرية السويسرية التي تختبر وحدات بيومترية متنقلة؛ ورصد نتائج سحب نظام الدخول السريع أسبوعيًا لأن حدود القبول قد تتغير فجأة. كما يؤكد مستشارو الهجرة على أهمية تنسيق مواعيد تجديد جوازات السفر مع فترات صلاحية ETIAS وEES لتجنب اختلاف أرقام الوثائق التي قد تؤدي إلى تنبيهات خاطئة.
على الصعيد الأوسع، يعكس قرار سويسرا بالاندماج الكامل في نظام الحدود الأوروبي المعتمد على البيانات التزامها بمنطقة شنغن رغم الشكوك السياسية الداخلية. ولأصحاب العمل ذوي الطابع الدولي، الرسالة واضحة: التنقل السلس لا يزال ممكنًا، لكن فقط لمن يتقن شبكة متزايدة من التصاريح الرقمية على جانبي الأطلسي.
يعترف المسؤولون السويسريون ببعض المشاكل الأولية مثل طوابير أطول في أوقات الذروة وصعوبة التكيف مع الأكشاك البيومترية للمسافرين غير المعتادين عليها، لكنهم يؤكدون أن النظام ضروري للحفاظ على مشاركة سويسرا في منطقة شنغن، مع تحسين أدوات الكشف عن تجاوز مدة الإقامة، وتزوير الهوية، والجريمة المنظمة.
يتزامن هذا مع تحول مهم آخر في أمريكا الشمالية: ففي 14 فبراير، كشفت كندا عن خطة هجرة أكثر تحديدًا لعامي 2026-2027، وفئات دخول سريعة جديدة تستهدف الأطباء، والباحثين، والمديرين التنفيذيين، والعاملين الرئيسيين في قطاع النقل الذين لديهم خبرة سابقة في كندا. ومع تقليل الأهداف العامة وإلغاء النقاط الإضافية لـ"العمل المرتب"، يواجه العديد من المهاجرين المحتملين، بمن فيهم من ينتقلون من شركات سويسرية متعددة الجنسيات، منافسة أشد للحصول على دعوات الإقامة الدائمة.
بالنسبة للشركات العالمية المتنقلة، خاصة تلك التي تتنقل فرقها بين زيورخ وتورونتو وفانكوفر، فإن التأثير المشترك هو تعقيد أكبر في متطلبات الامتثال. تبقى الرحلات القصيرة إلى سويسرا بدون تأشيرة لمعظم زوار الأعمال، لكنها تتطلب الآن وقتًا إضافيًا لتسجيل EES والحصول على الموافقة المسبقة من نظام معلومات وتصريح السفر الأوروبي (ETIAS) المتوقع تطبيقه أواخر 2026. أما المهمات الطويلة في كندا فستتطلب بشكل متزايد إثبات خبرة عمل داخل البلاد، وهو ما يجب أن يأخذه مخططو الموارد البشرية في الحسبان ضمن جداول التناوب.
تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بمراجعة قوائم التحقق الخاصة بالرعاية: تخصيص ساعتين إضافيتين على الأقل في المطارات السويسرية للمستخدمين الجدد لنظام EES؛ متابعة المعابر البرية السويسرية التي تختبر وحدات بيومترية متنقلة؛ ورصد نتائج سحب نظام الدخول السريع أسبوعيًا لأن حدود القبول قد تتغير فجأة. كما يؤكد مستشارو الهجرة على أهمية تنسيق مواعيد تجديد جوازات السفر مع فترات صلاحية ETIAS وEES لتجنب اختلاف أرقام الوثائق التي قد تؤدي إلى تنبيهات خاطئة.
على الصعيد الأوسع، يعكس قرار سويسرا بالاندماج الكامل في نظام الحدود الأوروبي المعتمد على البيانات التزامها بمنطقة شنغن رغم الشكوك السياسية الداخلية. ولأصحاب العمل ذوي الطابع الدولي، الرسالة واضحة: التنقل السلس لا يزال ممكنًا، لكن فقط لمن يتقن شبكة متزايدة من التصاريح الرقمية على جانبي الأطلسي.
المصدر: The Traveler