
تسببت الثلوج الكثيفة والرياح العاتية خلال الـ 48 ساعة الماضية في شل حركة أجزاء واسعة من جبال الألب السويسرية. رفع المعهد الفيدرالي لأبحاث الثلوج والانهيارات الثلجية (SLF) مستوى الخطر إلى 5 — وهو الحد الأقصى — في أجزاء من فاليه مساء الاثنين، قبل أن يخفضه قليلاً إلى المستوى 4 بعد ظهر الثلاثاء. تم قطع الوصول إلى وديان كاملة، منها وادي لوتشنتال وأجزاء من وادي ماترتال، بعد أن أغلقت السلطات جميع الطرق المؤدية وعلقت خدمات سكة حديد ماترهورن-جوتارد (MGB) وخدمة نقل السيارات عبر فوركا.
في الساعة 08:30 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا يوم الاثنين، تعرض قطار إقليمي بين جوبنشتاين وبريغ لانزلاق ثلجي عند خروجه من نفق ستوكغاليري؛ وأصيب خمسة من بين 29 راكبًا بجروح طفيفة وانحرف القطار الأمامي عن مساره. يعتقد المحققون أن الانهيار الثلجي كان قد غطى المسارات قبل وصول القطار. لا تزال الخدمات على محور لوتشبرغ — وهو ممر حيوي للشحن والركاب من الشمال إلى الجنوب — معلقة حتى الخميس على الأقل بينما تعمل الفرق على إزالة الحطام وفحص البنية التحتية.
سارعت شركات النقل العام إلى تنظيم حافلات بديلة، لكن الجرافات نفسها تعثرت بسبب الانهيارات الجديدة. أدت الإغلاقات إلى حبس آلاف المتزلجين في منتجعات خالية من السيارات مثل زيرمات وساس-في، مما اضطر الفنادق إلى تمديد الإقامة مجانًا. وأبلغت شركات اللوجستيات عن تحويلات تصل إلى 250 كيلومترًا عبر طرق سان برناردينو وسيمبلون، مما أضاف يومًا كاملاً إلى جداول التسليم.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الحادثة هشاشة سلاسل التوريد الشتوية وأهمية تنويع المسارات. يُنصح الشركات التي لديها عمال في وديان عالية الخطورة بمراجعة خطط الإخلاء الطارئ، والتأكد من تحديث سجلات الموظفين، وتذكير المسافرين بأن التأمينات السفرية العادية نادرًا ما تغطي الإخلاء بالمروحية في مناطق الانهيارات الثلجية. يتوقع المعهد الفيدرالي أن تقل الانهيارات العفوية بعد الأربعاء، لكنه يحذر من أن الطبقات الضعيفة في الثلوج ستظل حساسة للأحمال الإضافية لعدة أيام.
في الساعة 08:30 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا يوم الاثنين، تعرض قطار إقليمي بين جوبنشتاين وبريغ لانزلاق ثلجي عند خروجه من نفق ستوكغاليري؛ وأصيب خمسة من بين 29 راكبًا بجروح طفيفة وانحرف القطار الأمامي عن مساره. يعتقد المحققون أن الانهيار الثلجي كان قد غطى المسارات قبل وصول القطار. لا تزال الخدمات على محور لوتشبرغ — وهو ممر حيوي للشحن والركاب من الشمال إلى الجنوب — معلقة حتى الخميس على الأقل بينما تعمل الفرق على إزالة الحطام وفحص البنية التحتية.
سارعت شركات النقل العام إلى تنظيم حافلات بديلة، لكن الجرافات نفسها تعثرت بسبب الانهيارات الجديدة. أدت الإغلاقات إلى حبس آلاف المتزلجين في منتجعات خالية من السيارات مثل زيرمات وساس-في، مما اضطر الفنادق إلى تمديد الإقامة مجانًا. وأبلغت شركات اللوجستيات عن تحويلات تصل إلى 250 كيلومترًا عبر طرق سان برناردينو وسيمبلون، مما أضاف يومًا كاملاً إلى جداول التسليم.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الحادثة هشاشة سلاسل التوريد الشتوية وأهمية تنويع المسارات. يُنصح الشركات التي لديها عمال في وديان عالية الخطورة بمراجعة خطط الإخلاء الطارئ، والتأكد من تحديث سجلات الموظفين، وتذكير المسافرين بأن التأمينات السفرية العادية نادرًا ما تغطي الإخلاء بالمروحية في مناطق الانهيارات الثلجية. يتوقع المعهد الفيدرالي أن تقل الانهيارات العفوية بعد الأربعاء، لكنه يحذر من أن الطبقات الضعيفة في الثلوج ستظل حساسة للأحمال الإضافية لعدة أيام.
المصدر: SRF / Euronews