
بعد أربع سنوات من التأجيلات وتعدد مواعيد الإطلاق الفائتة، بدأ قطار "أيروموفيل" الذي يبلغ طوله 2.7 كيلومتر، والذي يربط محطة خط 13-جاد التابعة لشبكة قطارات CPTM بجميع صالات الركاب الثلاث في مطار ساو باولو/غواروليوس الدولي (GRU)، بنقل أولى المسافرين الذين دفعوا أجورهم مساء 21 فبراير 2026. وأفاد المطار، الذي تديره شركة GRU Airport، أن القطار الآلي يعمل في "مرحلة تجريبية لنقل الركاب" يومياً من الساعة 17:30 حتى منتصف الليل. وحتى الآن، كان النقل مقتصراً على موظفي المطار فقط، بينما كان المهندسون يكملون دمج أنظمة الإشارات وتدريبات الإخلاء.
تستطيع كل مجموعة من عربات القطار المكونة من عربتين نقل 200 راكب مع أمتعتهم، ويتوقع المطار مضاعفة التردد وتوسيع ساعات التشغيل لتشمل الفترة من 04:00 صباحاً حتى منتصف الليل بمجرد استقرار مستوى الاعتمادية.
يمثل هذا الإطلاق أهمية كبيرة لسوق السفر التجاري في البرازيل، حيث يستقبل مطار GRU أكثر من 40% من حركة السفر الدولية في البلاد، وكان مديرو التنقل يشكون منذ فترة طويلة من غياب رابط سككي سلس يجبر المسافرين والموظفين الزائرين على استخدام الطرق المزدحمة أو سيارات الأجرة المكلفة.
يمكن أن توفر عملية النقل التي تستغرق ست دقائق بين القطار والصالات من 20 إلى 30 دقيقة من وقت الرحلة من الباب إلى الباب للمسافرين الذين يقيمون في أحياء الأعمال الشمالية في ساو باولو. وحتى في وضع الاختبار، من المتوقع أن يستوعب القطار حوالي 500 راكب في الليلة، مما يخفف الضغط على حافلات النقل المجانية بين الصالات ويشكل اختباراً مبكراً للقدرة على التعامل مع ذروة السفر خلال كأس العالم 2026.
يؤكد مطار GRU أن الدروس المستفادة خلال الأسابيع الأولى ستساعد في تطوير بروتوكولات الاستجابة للطوارئ ونماذج التوظيف قبل الانتقال إلى التشغيل على مدار الساعة في وقت لاحق من هذا العام.
أما نصيحة فرق التنقل فهي واضحة: يجب وضع هامش زمني في جداول الرحلات الضيقة حتى تتوسع ساعات التشغيل وتتحسن بيانات الاعتمادية، ولكن من الأفضل البدء الآن في تحديث أدلة المسافرين، لأن القطار "أيروموفيل" سيصبح بمجرد افتتاحه بالكامل الوسيلة الأساسية والأسرع للوصول إلى مكاتب التسجيل، وصالات الانتظار، ومراكز النقل الأرضي في أكثر مطارات أمريكا اللاتينية ازدحاماً.
تستطيع كل مجموعة من عربات القطار المكونة من عربتين نقل 200 راكب مع أمتعتهم، ويتوقع المطار مضاعفة التردد وتوسيع ساعات التشغيل لتشمل الفترة من 04:00 صباحاً حتى منتصف الليل بمجرد استقرار مستوى الاعتمادية.
يمثل هذا الإطلاق أهمية كبيرة لسوق السفر التجاري في البرازيل، حيث يستقبل مطار GRU أكثر من 40% من حركة السفر الدولية في البلاد، وكان مديرو التنقل يشكون منذ فترة طويلة من غياب رابط سككي سلس يجبر المسافرين والموظفين الزائرين على استخدام الطرق المزدحمة أو سيارات الأجرة المكلفة.
يمكن أن توفر عملية النقل التي تستغرق ست دقائق بين القطار والصالات من 20 إلى 30 دقيقة من وقت الرحلة من الباب إلى الباب للمسافرين الذين يقيمون في أحياء الأعمال الشمالية في ساو باولو. وحتى في وضع الاختبار، من المتوقع أن يستوعب القطار حوالي 500 راكب في الليلة، مما يخفف الضغط على حافلات النقل المجانية بين الصالات ويشكل اختباراً مبكراً للقدرة على التعامل مع ذروة السفر خلال كأس العالم 2026.
يؤكد مطار GRU أن الدروس المستفادة خلال الأسابيع الأولى ستساعد في تطوير بروتوكولات الاستجابة للطوارئ ونماذج التوظيف قبل الانتقال إلى التشغيل على مدار الساعة في وقت لاحق من هذا العام.
أما نصيحة فرق التنقل فهي واضحة: يجب وضع هامش زمني في جداول الرحلات الضيقة حتى تتوسع ساعات التشغيل وتتحسن بيانات الاعتمادية، ولكن من الأفضل البدء الآن في تحديث أدلة المسافرين، لأن القطار "أيروموفيل" سيصبح بمجرد افتتاحه بالكامل الوسيلة الأساسية والأسرع للوصول إلى مكاتب التسجيل، وصالات الانتظار، ومراكز النقل الأرضي في أكثر مطارات أمريكا اللاتينية ازدحاماً.
المصدر: Diário do Transporte