
أكدت وزارة الداخلية البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، ستصبح شركات الطيران ملزمة قانونيًا بمنع صعود الركاب المعفيين من التأشيرة الذين لم يحصلوا على تصريح السفر الإلكتروني (ETA). هذا التوضيح، الذي نُشر أمس، ينهي المرحلة الانتقالية "الخالية من التعقيدات" ويجعل شعار "لا تصريح، لا سفر" واقعًا ملموسًا. يظل المواطنون الأيرلنديون معفيين بموجب منطقة السفر المشتركة، لكن هذا القرار يؤثر بشكل كبير على الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من دبلن مقرًا لها، والتي تضم فرق مشاريعها غالبًا مواطنين من الولايات المتحدة وكندا والهند وعشرات الدول الأخرى التي تتطلب ETA. الموظفون الذين يتنقلون إلى مواقع عملاء في المملكة المتحدة أو يمرون عبر مطار هيثرو سيحتاجون الآن إلى تصريح رقمي بقيمة 16 جنيهًا إسترلينيًا، صالح لمدة عامين. عدم الحصول على ETA لن يعرض المسافرين فقط للمخاطر، بل قد يؤدي أيضًا إلى فرض غرامات على شركات الطيران وعقوبات على مستوى الخدمة بموجب عقود السفر المؤسسية. لذلك، يسارع مديرو التنقل إلى دمج فحوصات ETA في أدوات الحجز الإلكترونية وإجراءات الموافقة قبل الرحلة. يمكن للشركات التي تخزن بيانات جوازات السفر في أنظمة إدارة الموارد البشرية تعبئة الطلبات مسبقًا، وهي خطوة تقول وزارة الداخلية إنها تقلل وقت إكمال الطلب إلى أقل من عشر دقائق لمعظم المستخدمين. من التحديات الأخرى الجنسية المزدوجة؛ حيث يجب على الموظفين الذين يحملون الجنسية الأيرلندية وجنسية أخرى السفر بجواز سفرهم الأيرلندي لتجنب متطلبات ETA، وإلا سيقوم النظام الآلي لشركة الطيران بتصنيفهم كحاملين لطلب ETA. على أصحاب العمل نشر إرشادات واضحة وتحديث الأسئلة المتكررة المتعلقة بالسفر المؤسسي قبل موعد تطبيق القرار في 25 فبراير.