
نشرت شركة المحاماة "ميو وشركاه" ومقرها دبي في 24 فبراير 2026 تقريرًا مفصلًا يشرح كيفية تقديم الأجانب الذين تم ترحيلهم من الإمارات طلبات لإعادة الدخول إلى البلاد وفقًا للمرسوم الاتحادي رقم 29 لعام 2021. يميز المقال بين الترحيل الإداري والقضائي والأمني، موضحًا مسارات الاستئناف المختلفة ومتطلبات الوثائق لكل حالة على حدة. من النقاط الأساسية ضرورة الحصول على إذن خاص من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وفي كثير من الحالات يتطلب الأمر موافقة موازية من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الإمارة المعنية. يجب على المتقدمين تقديم نسخ من جوازات السفر، وبيانات التأشيرات القديمة أو بطاقات الهوية الإماراتية، وإثبات تسوية الغرامات، مع تقديم مبرر قوي للعودة مثل عقد عمل جديد أو لم شمل عائلي. كما يحذر التقرير من أن الترحيل من الإمارات قد يؤدي عمليًا إلى حظر سفر في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بسبب قواعد البيانات الأمنية المشتركة، وهو أمر يجب أخذه بعين الاعتبار من قبل مخططي التنقل الإقليمي. كما يوضح المقال بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة، مثل الاعتقاد بأن فترة الانتظار لمدة عام ترفع الحظر تلقائيًا أو أن المحامين يمكنهم الحصول على أوامر إزالة فورية. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، يشكل هذا التوجيه تذكيرًا هامًا بالامتثال القانوني. يجب على الشركات التي تعيد توظيف مقيمين سابقين في الإمارات أو تقوم بتدوير موظفين تجاوزوا مدة إقامتهم أن تخصص وقتًا إضافيًا، غالبًا عدة أشهر، لطلبات رفع الحظر. عدم الالتزام بذلك قد يؤدي إلى تعطيل جداول المشاريع أو رفض تصاريح الدخول في اللحظات الأخيرة. مع توحيد غرامات تجاوز الإقامة لتصبح 50 درهمًا يوميًا ونُدرة فترات العفو، ينصح الخبراء بإجراء فحوصات حالة مبكرة والتواصل مع المستشارين القانونيين لتجنب التكاليف التشغيلية والسمعة السلبية الناتجة عن عدم الامتثال.
المصدر: Mio & Partners – Insights