
اجتازت بنية السياحة والهجرة في هونغ كونغ أول اختبار شامل بعد الجائحة، حيث استقبلت المدينة 1.77 مليون زائر خلال أسبوع العطلات الذهبي الذي استمر تسعة أيام في الصين الرئيسية بين 15 و23 فبراير. وأكدت إدارة الهجرة الأرقام في 24 فبراير 2026، مشيرة إلى أن المسافرين من البر الرئيسي شكلوا نحو 1.5 مليون دخول، بمعدل وصول يومي بلغ 170,000 زائر، وبلغ ذروته 210,000 في اليوم الثاني من السنة القمرية الجديدة. سجلت بوابات القنوات الإلكترونية الآلية في محطة قطار السرعة العالية في غرب كولون أعلى أعداد المعابر، تلتها نقطة تفتيش لوك ما تشاو البرية. وأشادت فرقة العمل المشتركة بين الإدارات بالتنسيق المستمر بين الهجرة والجمارك ومشغلي النقل وهيئات السياحة، مما ساعد في الحفاظ على طوابير الانتظار ضمن حدود معقولة رغم وصول نسبة إشغال الفنادق إلى 90 بالمئة. وقد ساهم حوالي 2,400 مجموعة سياحية منظمة، 74 بالمئة منها باقات إقامة ليلية، في زيادة الحركة إلى المعالم الرئيسية مثل حديقة المحيط، ديزني لاند هونغ كونغ، وتلفريك القمة المعاد تطويره. ويقدر محللو التجزئة أن مبيعات التجزئة خلال أسبوع العطلات الذهبي نمت بنسبة 16 بالمئة مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل متاجر السلع الفاخرة في تسيم شا تسوي إيرادات تقارب مستويات ما قبل كوفيد. بالنسبة لمخططي التنقل، تؤكد هذه الأرقام صحة قرار إعادة فتح جميع نقاط التفتيش البرية واستئناف ترددات قطارات السرعة العالية في نفس اليوم. كما تشير إلى انتعاش مستدام في رحلات الأعمال القصيرة، حيث بلغت نسبة إشغال المقاعد في قطارات قوانغتشو وشنتشن 98 بالمئة خلال العطلة. وفي المستقبل، سيقوم المسؤولون بتحليل نقاط الاختناق في لوك ما تشاو لتحديد ما إذا كان ينبغي تحويل مسارات القنوات الإلكترونية المؤقتة إلى دائمة قبل زيادة الحركة المتوقعة في عيد الفصح أبريل المقبل. وقال الأمين العام تشان كوك كي إن التعامل السلس مع تدفق الزوار "يُظهر جاهزية هونغ كونغ لاستضافة الفعاليات الكبرى"، بما في ذلك بطولة الرجبي السبع وعروض تجارة الأغذية والمشروبات في أبريل، واللتان تعتمدان بشكل كبير على التنقل السلس عبر الحدود.
المصدر: news.gov.hk