
استيقظ المسافرون من رجال الأعمال والسياح في أيرلندا صباح 25 فبراير 2026 على واقع جديد تمامًا في طرق السفر إلى بريطانيا. اعتبارًا من الساعة 00:01 بتوقيت غرينتش، انتقل نظام التفويض الإلكتروني للسفر (ETA) التابع لوزارة الداخلية البريطانية من مرحلة التطبيق التدريجي إلى التنفيذ الكامل. أصبح على أي مسافر لا يحمل تأشيرة – سواء من الولايات المتحدة أو الإمارات العربية المتحدة – الحصول على تفويض إلكتروني معتمد يتم التحقق منه من قبل شركة الطيران قبل المغادرة. ومن دون هذا التفويض، يُرفض تسجيل الوصول وفقًا لسياسة وزارة الداخلية "لا إذن، لا سفر".
ويشعر المعنيون في أيرلندا بهذا التغيير على مستويين. أولاً، رغم أن حاملي جوازات السفر الأيرلندية معفون بموجب منطقة السفر المشتركة، إلا أن أنظمة شركات الطيران يجب أن تميزهم عن 85 جنسية أخرى مشمولة بالنظام. لذلك، أمضت مطارات دبلن وكورك وشانون شهورًا في تحديث برامج مراقبة المغادرة وتدريب الموظفين على قراءة تصاريح السفر الجديدة المشفرة برموز QR. ثانيًا، يحتاج عشرات الآلاف من الأجانب المقيمين في أيرلندا – من مهندسي البرمجيات الحاصلين على تصاريح المهارات الحرجة إلى الطلاب – إلى تفويض إلكتروني في كل مرة يعبرون فيها بحر أيرلندا، مما يضيف خطوة إدارية إلى أكثر المسارات التجارية ازدحامًا في الجزيرة.
تؤكد وزارة الداخلية أنها أصدرت أكثر من 19 مليون تفويض إلكتروني حتى الآن، وتؤكد أن معظم المتقدمين يحصلون على الموافقة "في غضون دقائق". وتتفق شركات إدارة السفر الأيرلندية على أن العملية بسيطة، لكنها تحذر من أن المسافرين من الشركات الذين يغيرون جوازات سفرهم أثناء المهمة أو الذين يحملون عدة جوازات يجب أن يحتفظوا بنفس الوثيقة المسجلة في نظام التفويض الإلكتروني لتجنب مشاكل عند الصعود إلى الطائرة. تواجه شركات الطيران التي تنقل مسافرين غير مؤهلين عقوبات مدنية، لذا يتبع الموظفون في الخطوط الأمامية سياسة "عدم التسامح" أثناء تأقلم الإجراءات الجديدة.
وعلى المدى البعيد، تعتزم المملكة المتحدة دمج بيانات التفويض الإلكتروني مع نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) بحلول أواخر 2026، مما يخلق مسارًا رقميًا متصلًا للمسافرين بين أيرلندا وبريطانيا وأوروبا القارية. وقد دفع هذا التوجه المصدرين الأيرلنديين الذين يعتمدون على التسليمات في الوقت المحدد عبر بريطانيا العظمى إلى مراجعة جوازات سفر السائقين وحالة إقامتهم. أما نصيحة مديري التنقل فهي بسيطة وفورية: أضفوا فحص التفويض الإلكتروني إلى قائمة التحقق لكل رحلة إلى المملكة المتحدة وحددوا مهلة لا تقل عن 72 ساعة حتى يعتاد الموظفون على النظام الجديد.
ويشعر المعنيون في أيرلندا بهذا التغيير على مستويين. أولاً، رغم أن حاملي جوازات السفر الأيرلندية معفون بموجب منطقة السفر المشتركة، إلا أن أنظمة شركات الطيران يجب أن تميزهم عن 85 جنسية أخرى مشمولة بالنظام. لذلك، أمضت مطارات دبلن وكورك وشانون شهورًا في تحديث برامج مراقبة المغادرة وتدريب الموظفين على قراءة تصاريح السفر الجديدة المشفرة برموز QR. ثانيًا، يحتاج عشرات الآلاف من الأجانب المقيمين في أيرلندا – من مهندسي البرمجيات الحاصلين على تصاريح المهارات الحرجة إلى الطلاب – إلى تفويض إلكتروني في كل مرة يعبرون فيها بحر أيرلندا، مما يضيف خطوة إدارية إلى أكثر المسارات التجارية ازدحامًا في الجزيرة.
تؤكد وزارة الداخلية أنها أصدرت أكثر من 19 مليون تفويض إلكتروني حتى الآن، وتؤكد أن معظم المتقدمين يحصلون على الموافقة "في غضون دقائق". وتتفق شركات إدارة السفر الأيرلندية على أن العملية بسيطة، لكنها تحذر من أن المسافرين من الشركات الذين يغيرون جوازات سفرهم أثناء المهمة أو الذين يحملون عدة جوازات يجب أن يحتفظوا بنفس الوثيقة المسجلة في نظام التفويض الإلكتروني لتجنب مشاكل عند الصعود إلى الطائرة. تواجه شركات الطيران التي تنقل مسافرين غير مؤهلين عقوبات مدنية، لذا يتبع الموظفون في الخطوط الأمامية سياسة "عدم التسامح" أثناء تأقلم الإجراءات الجديدة.
وعلى المدى البعيد، تعتزم المملكة المتحدة دمج بيانات التفويض الإلكتروني مع نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) بحلول أواخر 2026، مما يخلق مسارًا رقميًا متصلًا للمسافرين بين أيرلندا وبريطانيا وأوروبا القارية. وقد دفع هذا التوجه المصدرين الأيرلنديين الذين يعتمدون على التسليمات في الوقت المحدد عبر بريطانيا العظمى إلى مراجعة جوازات سفر السائقين وحالة إقامتهم. أما نصيحة مديري التنقل فهي بسيطة وفورية: أضفوا فحص التفويض الإلكتروني إلى قائمة التحقق لكل رحلة إلى المملكة المتحدة وحددوا مهلة لا تقل عن 72 ساعة حتى يعتاد الموظفون على النظام الجديد.
المصدر: Electronic Immigration Network