
في نشرتها المسائية بتاريخ 27 فبراير، نصحت وزارة الخارجية التشيكية المواطنين المتواجدين حالياً في إسرائيل بـ«توخي الحذر الشديد» والنظر في مغادرة البلاد ما دامت الرحلات التجارية متاحة، مشيرة إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتقليص جزئي لعدد موظفي السفارة الأمريكية. وعلى الرغم من عدم صدور تهديد مباشر ضد المواطنين التشيكيين، أفاد فريق القنصلية في تل أبيب بزيادة إنذارات الصواريخ في شمال إسرائيل و«تطورات أمنية غير متوقعة» عقب اشتباكات على الحدود مع لبنان. ودعت الوزارة المسافرين إلى التسجيل على منصة *DROZD* (نظام معلومات السفر) والحفاظ على خطط إخلاء محدثة — وهو إجراء روتيني نادراً ما يُفعّل إلا في حالات النزاعات الشاملة. بالنسبة للشركات التشيكية التي يمر مهندسوها عبر ممر التكنولوجيا الإسرائيلي أو يحضر مديروها فعاليات فرعية لمؤتمر الجوال العالمي، يشكل هذا التحذير تفعيلاً لبنود التأمين ومسؤولية العناية. ويجب على مديري التنقل الآن التأكد من أن جداول سفر الموظفين تتضمن تذاكر عودة مرنة وعقود فندقية تسمح بالخروج في حالات القوة القاهرة. وأكدت شركات التأمين التي تواصلت معها Expats.cz أن السياسات التي تم إصدارها بعد يناير 2025 تصنف إسرائيل كوجهة «عالية المخاطر»، مما يفرض عقد جلسات إرشادية قبل الرحلة وتوفير هواتف فضائية للإقامة التي تتجاوز 72 ساعة. وعدم الالتزام بهذه الشروط قد يبطل التغطية الطبية للشركات — وهو أمر لا يمكن لأرباب العمل التشيكيين تجاهله. وبينما تستمر شركتا الطيران El Al وWizz Air في تشغيل رحلات براغ–تل أبيب، حذرت شركات الطيران من تغييرات ديناميكية في الجداول وإمكانية إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة إذا رفعت الولايات المتحدة مستوى تحذير السفر. وتعهدت وزارة الخارجية التشيكية بتقديم تحديثات فورية عبر قنواتها الاجتماعية وشجعت المواطنين على «التحويل عبر أثينا أو لارنكا» في حال إغلاق مطار بن غوريون مؤقتاً.