
في مؤتمر صحفي عُقد في 27 فبراير، أعلن مسؤولو السياحة في براغ أن **التشيك على أعتاب عام قياسي في عدد السياح القادمين**. وفقًا لفرانتيسك رايسمولر، مدير CzechTourism، ارتفع عدد الزوار الأجانب في عام 2025 إلى ما يقرب من 24 مليون زائر، مما حقق إنفاقًا يقارب 400 مليار كرونة تشيكية. وتسعى الوكالة الآن إلى **تجاوز الرقم القياسي لعام 2019** من خلال إطلاق منصة علامة تجارية عالمية جديدة تحت شعار "اشعر بالحرية"، تروّج للبلاد كوجهة قصيرة المدى تركز على الصحة والرفاهية وسهولة الوصول.
تتمحور الاستراتيجية حول تحسين الربط الجوي، حيث أشار رايسمولر إلى تعاون مطار براغ مع شركات الطيران على رحلات طويلة المدى مثل فيلادلفيا-براغ، واستخدام حملات تسويقية مشتركة ذات تأثير كبير حققت 62 مليون انطباع في أمريكا الشمالية فقط. استقبل المطار 15.2 مليون مسافر العام الماضي، ويرى أن هذه الحملة ستكون نقطة انطلاق لزيادة الطلب على الدرجة الأولى، وحركة الاجتماعات والفعاليات، والمهام المتعلقة بقطاع التكنولوجيا التي تمر عبر العاصمة التشيكية.
ستعزز CzechTourism جهودها في 2026 من خلال **التركيز على الاستهداف المبني على البيانات**، باستخدام بيانات إنفاق ماستركارد المجهولة لتحديد الشرائح ذات العائد العالي وتخفيف الضغط على مركز براغ التاريخي. وستتلقى مجالس المناطق في كارلوفي فاري، وجنوب بوهيميا، وأوسترافا تمويلات تسويقية موازية لتوجيه السياح نحو برامج الينابيع الصحية، والغولف، والتراث الصناعي، مما يطيل مدة الإقامة ويساعد في حل نقص العمالة الموسمية المزمن.
للمسؤولين عن تنقلات الشركات، الرسالة واضحة: توقعوا المزيد من الرحلات المباشرة، وزيادة في سعة الفنادق، وحكومة حريصة على تسريع إصدار تأشيرات الطواقم وتصاريح المؤتمرات. وأكدت الهيئة أن أصولها الرقمية "الرفاهية غير المتوقعة" — التي حققت 300 مليون انطباع عالمي في 2025 — ستُترجم إلى الكورية والعبرية والبرتغالية بحلول الربع الثالث من 2026، ليتمكن أصحاب العمل من إدراجها مباشرة في حزم الترحيب بالموظفين المنقولين.
ويشير مراقبو الصناعة إلى أن **دليل ميشلان التشيكي الأول من نوعه**، الذي نُشر العام الماضي ويضم 79 مطعمًا، بدأ يؤثر على حزم التعيين: حيث تقارن الشركات متعددة الجنسيات معدلات المصروفات اليومية مع ارتفاع تكاليف المطاعم الفاخرة، بينما سجلت شركات النقل ارتفاعًا بنسبة 14% في الطلبات على برامج مخصصة لأزواج الموظفين تركز على الطهي.
إذا نجحت حملة "اشعر بالحرية" في تحقيق أهدافها، فقد تنضم التشيك إلى النمسا والمجر ضمن أفضل 10 دول أوروبية من حيث مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، مما يعزز جاذبية البلاد للمواهب الدولية.
تتمحور الاستراتيجية حول تحسين الربط الجوي، حيث أشار رايسمولر إلى تعاون مطار براغ مع شركات الطيران على رحلات طويلة المدى مثل فيلادلفيا-براغ، واستخدام حملات تسويقية مشتركة ذات تأثير كبير حققت 62 مليون انطباع في أمريكا الشمالية فقط. استقبل المطار 15.2 مليون مسافر العام الماضي، ويرى أن هذه الحملة ستكون نقطة انطلاق لزيادة الطلب على الدرجة الأولى، وحركة الاجتماعات والفعاليات، والمهام المتعلقة بقطاع التكنولوجيا التي تمر عبر العاصمة التشيكية.
ستعزز CzechTourism جهودها في 2026 من خلال **التركيز على الاستهداف المبني على البيانات**، باستخدام بيانات إنفاق ماستركارد المجهولة لتحديد الشرائح ذات العائد العالي وتخفيف الضغط على مركز براغ التاريخي. وستتلقى مجالس المناطق في كارلوفي فاري، وجنوب بوهيميا، وأوسترافا تمويلات تسويقية موازية لتوجيه السياح نحو برامج الينابيع الصحية، والغولف، والتراث الصناعي، مما يطيل مدة الإقامة ويساعد في حل نقص العمالة الموسمية المزمن.
للمسؤولين عن تنقلات الشركات، الرسالة واضحة: توقعوا المزيد من الرحلات المباشرة، وزيادة في سعة الفنادق، وحكومة حريصة على تسريع إصدار تأشيرات الطواقم وتصاريح المؤتمرات. وأكدت الهيئة أن أصولها الرقمية "الرفاهية غير المتوقعة" — التي حققت 300 مليون انطباع عالمي في 2025 — ستُترجم إلى الكورية والعبرية والبرتغالية بحلول الربع الثالث من 2026، ليتمكن أصحاب العمل من إدراجها مباشرة في حزم الترحيب بالموظفين المنقولين.
ويشير مراقبو الصناعة إلى أن **دليل ميشلان التشيكي الأول من نوعه**، الذي نُشر العام الماضي ويضم 79 مطعمًا، بدأ يؤثر على حزم التعيين: حيث تقارن الشركات متعددة الجنسيات معدلات المصروفات اليومية مع ارتفاع تكاليف المطاعم الفاخرة، بينما سجلت شركات النقل ارتفاعًا بنسبة 14% في الطلبات على برامج مخصصة لأزواج الموظفين تركز على الطهي.
إذا نجحت حملة "اشعر بالحرية" في تحقيق أهدافها، فقد تنضم التشيك إلى النمسا والمجر ضمن أفضل 10 دول أوروبية من حيث مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، مما يعزز جاذبية البلاد للمواهب الدولية.
المصدر: Prague.fm