
في تمام الساعة 09:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم 27 فبراير 2026، افتتح بوابة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية الإيطالية يوم "النقر" الرابع والأخير ضمن نظام Decreto Flussi لهذا العام. تم طرح آخر 8,000 حصة عمل في جميع القطاعات خلال هذه الفترة التنافسية الشديدة، بعد أن تم استنفاد الحصص في الجولات الثلاث السابقة خلال أقل من 60 ثانية. يسمح مرسوم 2026 بتوظيف 150,000 عامل من خارج الاتحاد الأوروبي، بزيادة قدرها 12% مقارنة بعام 2025، مع تخصيص الحصة الأكبر لقطاعات الزراعة والسياحة والبناء واللوجستيات.
وفق النظام، يجب على أصحاب العمل الإيطاليين التسجيل المسبق ثم التنافس على رفع الطلبات فور فتح البوابة؛ حيث تحدد الطوابع الزمنية حتى بالميلي ثانية من يحصل على تصريح العمل (nulla osta) المرغوب. وأفادت شركة Click Day Italia الاستشارية بأن الحصص المتبقية تم تخصيصها بالكامل خلال 52 ثانية، مما يعكس سرعة قياسية مماثلة للعام الماضي رغم زيادة طفيفة في عدد الأماكن المتاحة.
الجديد في 2026 هو تبسيط الإجراءات للشركات التي لديها سجل امتثال نظيف في المراسيم السابقة، بالإضافة إلى أولوية المعالجة لمواطني 11 دولة شريكة، منها ألبانيا والمغرب والفلبين، التي تربطها بإيطاليا اتفاقيات عمل ثنائية. يتوقع أن يحصل المتقدمون الناجحون على الموافقة خلال 60 يومًا، بعدها يتقدمون بطلب للحصول على تأشيرة وطنية من النوع D ويحصلون على تصريح الإقامة عند الوصول.
الدرس الواضح لفرق الموارد البشرية هو أن التحضير هو الأساس. ترفض السلطات مئات الملفات سنويًا بسبب نقص ضمانات السكن أو شهادات DURC (المساهمات الاجتماعية) غير المحدثة. لذلك، يقوم مديرو التنقل بتدريب فرقهم على تسلسل رفع الطلبات، وضغط مرفقات PDF مسبقًا، واستخدام هويات SPID الرقمية للشركات لتوفير ثوانٍ ثمينة في وقت التقديم.
أما أصحاب العمل الذين لم يتمكنوا من التقديم في 27 فبراير، فلديهم خياران بديلان: الأول، مرسوم تكميلي يركز على العمالة الموسمية في المزارع متوقع صدوره في مايو. الثاني، يمكن للشركات التقدم بطلب لاستقدام مواهب عالية المهارة خارج الحصص عبر نظام البطاقة الزرقاء الأوروبية، رغم أن متطلبات الرواتب فيه أعلى بكثير.
وبينما تستمر أزمة نقص العمالة في إيطاليا، تؤكد جماعات الضغط أن نظام "يوم النقر" السريع سيظل جزءًا ثابتًا من جدول التنقل المهني.
وفق النظام، يجب على أصحاب العمل الإيطاليين التسجيل المسبق ثم التنافس على رفع الطلبات فور فتح البوابة؛ حيث تحدد الطوابع الزمنية حتى بالميلي ثانية من يحصل على تصريح العمل (nulla osta) المرغوب. وأفادت شركة Click Day Italia الاستشارية بأن الحصص المتبقية تم تخصيصها بالكامل خلال 52 ثانية، مما يعكس سرعة قياسية مماثلة للعام الماضي رغم زيادة طفيفة في عدد الأماكن المتاحة.
الجديد في 2026 هو تبسيط الإجراءات للشركات التي لديها سجل امتثال نظيف في المراسيم السابقة، بالإضافة إلى أولوية المعالجة لمواطني 11 دولة شريكة، منها ألبانيا والمغرب والفلبين، التي تربطها بإيطاليا اتفاقيات عمل ثنائية. يتوقع أن يحصل المتقدمون الناجحون على الموافقة خلال 60 يومًا، بعدها يتقدمون بطلب للحصول على تأشيرة وطنية من النوع D ويحصلون على تصريح الإقامة عند الوصول.
الدرس الواضح لفرق الموارد البشرية هو أن التحضير هو الأساس. ترفض السلطات مئات الملفات سنويًا بسبب نقص ضمانات السكن أو شهادات DURC (المساهمات الاجتماعية) غير المحدثة. لذلك، يقوم مديرو التنقل بتدريب فرقهم على تسلسل رفع الطلبات، وضغط مرفقات PDF مسبقًا، واستخدام هويات SPID الرقمية للشركات لتوفير ثوانٍ ثمينة في وقت التقديم.
أما أصحاب العمل الذين لم يتمكنوا من التقديم في 27 فبراير، فلديهم خياران بديلان: الأول، مرسوم تكميلي يركز على العمالة الموسمية في المزارع متوقع صدوره في مايو. الثاني، يمكن للشركات التقدم بطلب لاستقدام مواهب عالية المهارة خارج الحصص عبر نظام البطاقة الزرقاء الأوروبية، رغم أن متطلبات الرواتب فيه أعلى بكثير.
وبينما تستمر أزمة نقص العمالة في إيطاليا، تؤكد جماعات الضغط أن نظام "يوم النقر" السريع سيظل جزءًا ثابتًا من جدول التنقل المهني.
المصدر: Click Day Italia