
بعد دقائق من بدء سقوط الصواريخ في الخليج، أعلنت الإمارات العربية المتحدة تفعيل المادة 4 من قانون الطيران المدني، وأغلقت جميع الأجواء الخاضعة للرقابة أمام الرحلات المدنية اعتبارًا من الساعة 16:00 يوم 28 فبراير. وأدى هذا الإشعار الشامل للملاحة الجوية (NOTAM) إلى تحويل مطارات الإمارات إلى مناطق محظورة للطيران، مما دفع أكثر من 40 شركة طيران دولية إلى إلغاء رحلاتها بشكل متسلسل. تظهر بيانات منصة تتبع الرحلات Cirium أنه بحلول منتصف الليل بتوقيت UTC، تم إلغاء أو تحويل أكثر من 4200 رحلة تجارية حول العالم، مما يجعلها أكبر اضطراب جوي في يوم واحد منذ إغلاقات الحدود بسبب جائحة كورونا في 2020.
أوقفت شركات الطيران الكبرى للرحلات الطويلة مثل الخطوط الجوية البريطانية، لوفتهانزا، الخطوط الجوية السنغافورية، وإنديغو خدماتها إلى دبي وأبوظبي، مستندة إلى بنود التأمين التي تلغي التغطية عند إغلاق الأجواء رسميًا بسبب الأعمال العدائية. محليًا، أوقفت طيران الإمارات كامل أسطولها للركاب وبدأت بنقل الطائرات العريضة الفارغة إلى مسقط وجدة، بينما نقلت الاتحاد للطيران طائراتها إلى العلا والدمام. كما فعّلت شركات الشحن DHL وUPS مسارات بديلة عبر البحرين وصلالة للشحنات ذات القيمة العالية.
واجهت فرق تنقل الأعمال تحديات فورية بسبب انقطاع الممرات الجوية، شملت إعادة توطين الموظفين الأساسيين، إعادة جدولة انطلاق المشاريع، وضمان تغطية الإخلاء الطبي للموظفين المعينين. وأفادت شركات الاستشارات في الموارد البشرية بارتفاع الطلب على خيارات العمل من أي مكان عبر "مراكز آمنة"، حيث تصدرت الدوحة والرياض قوائم الوجهات المفضلة بفضل توفر مساحات مكتبية من الدرجة الأولى وتسهيلات التأشيرات بين دول مجلس التعاون.
وحذر المحللون من أن كل تمديد لمدة 24 ساعة لإغلاق الأجواء الإماراتية يسحب نحو 230,000 مقعد طيران من السعة العالمية ويؤدي إلى تأجيل تجارة بقيمة 1.8 مليار دولار أمريكي. وإذا استمر الإغلاق، فمن المتوقع خرق اتفاقيات مستوى الخدمة للقطاعات الحساسة مثل أشباه الموصلات، المنتجات القابلة للتلف، والأدوية، مما قد يؤدي إلى تفعيل بنود الغرامات والمطالبات التأمينية.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن الإشعار سيتم مراجعته "ساعة بساعة"، لكن إعادة الفتح تعتمد على انخفاض ملموس في التهديدات الواردة. وحتى ذلك الحين، يُنصح مديرو مخاطر السفر بمراجعة مسارات الرحلات عبر عمان والسعودية، وأخذ أوقات الحظر الأطول في الاعتبار، ومراجعة بنود السياسات المتعلقة باستثناءات "أعمال الحرب" التي قد تؤثر على استرداد التكاليف.
أوقفت شركات الطيران الكبرى للرحلات الطويلة مثل الخطوط الجوية البريطانية، لوفتهانزا، الخطوط الجوية السنغافورية، وإنديغو خدماتها إلى دبي وأبوظبي، مستندة إلى بنود التأمين التي تلغي التغطية عند إغلاق الأجواء رسميًا بسبب الأعمال العدائية. محليًا، أوقفت طيران الإمارات كامل أسطولها للركاب وبدأت بنقل الطائرات العريضة الفارغة إلى مسقط وجدة، بينما نقلت الاتحاد للطيران طائراتها إلى العلا والدمام. كما فعّلت شركات الشحن DHL وUPS مسارات بديلة عبر البحرين وصلالة للشحنات ذات القيمة العالية.
واجهت فرق تنقل الأعمال تحديات فورية بسبب انقطاع الممرات الجوية، شملت إعادة توطين الموظفين الأساسيين، إعادة جدولة انطلاق المشاريع، وضمان تغطية الإخلاء الطبي للموظفين المعينين. وأفادت شركات الاستشارات في الموارد البشرية بارتفاع الطلب على خيارات العمل من أي مكان عبر "مراكز آمنة"، حيث تصدرت الدوحة والرياض قوائم الوجهات المفضلة بفضل توفر مساحات مكتبية من الدرجة الأولى وتسهيلات التأشيرات بين دول مجلس التعاون.
وحذر المحللون من أن كل تمديد لمدة 24 ساعة لإغلاق الأجواء الإماراتية يسحب نحو 230,000 مقعد طيران من السعة العالمية ويؤدي إلى تأجيل تجارة بقيمة 1.8 مليار دولار أمريكي. وإذا استمر الإغلاق، فمن المتوقع خرق اتفاقيات مستوى الخدمة للقطاعات الحساسة مثل أشباه الموصلات، المنتجات القابلة للتلف، والأدوية، مما قد يؤدي إلى تفعيل بنود الغرامات والمطالبات التأمينية.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن الإشعار سيتم مراجعته "ساعة بساعة"، لكن إعادة الفتح تعتمد على انخفاض ملموس في التهديدات الواردة. وحتى ذلك الحين، يُنصح مديرو مخاطر السفر بمراجعة مسارات الرحلات عبر عمان والسعودية، وأخذ أوقات الحظر الأطول في الاعتبار، ومراجعة بنود السياسات المتعلقة باستثناءات "أعمال الحرب" التي قد تؤثر على استرداد التكاليف.