
في بيان منتصف الليل بتاريخ 28 فبراير 2026، دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية إلى "تخفيف التصعيد فوراً" بعد تصاعد القصف العابر للحدود بين أفغانستان وباكستان. وعلى الرغم من أن البيان جاء في إطار نداء دبلوماسي، إلا أنه أثار قلقاً كبيراً في غرف اجتماعات الشركات الألمانية: فالدولتان تقعان على ممرات لوجستية حيوية لقطاعي السيارات والكيماويات، كما أن العديد من شركات المتوسطة الحجم تحتفظ بفرق هندسية في كراتشي وكابول.
ورغم عدم إعلان حظر سفر، فقد ذكّر المجلس الدول الأعضاء بأن الأراضي الأفغانية "لا يجب أن تُستخدم لتهديد أو مهاجمة دول أخرى"، وحث جميع الأطراف على حماية البنية التحتية المدنية. ومن المتوقع أن تقوم وزارة الخارجية الألمانية بتحديث تحذيرات السفر الخاصة بها خلال أيام؛ فيما أشار شركات التأمين إلى احتمال زيادة رسوم مخاطر الحرب بنسبة تصل إلى 30% على الشحنات العابرة من خلال ممر خيبر.
وينبغي لأصحاب العمل الألمان الذين لديهم موظفون مغتربون في المنطقة مراجعة عقود الحماية والتأكد من قدرة مزودي خدمات الإخلاء المحليين على تأمين طرق برية إلى الهند أو الخليج في حال إغلاق المطارات. وبموجب قانون واجب الرعاية الألماني (BGB § 618)، قد تعرض الشركات نفسها لمطالبات قانونية في حال فشلها في التخطيط إذا تعرض الموظفون لمخاطر أمنية متزايدة.
كما يشير المختصون في شؤون الهجرة إلى أن أي صراع مستمر قد يؤدي إلى زيادة طلبات اللجوء. وقد طرحت وزارة الداخلية في برلين بالفعل حصة طارئة تبلغ 5000 تأشيرة إنسانية، إلا أن ذلك يتطلب موافقة مجلس الولايات (بوندسرات) وقد يعيد إشعال النقاشات الداخلية حول قدرة استقبال اللاجئين.
ورغم عدم إعلان حظر سفر، فقد ذكّر المجلس الدول الأعضاء بأن الأراضي الأفغانية "لا يجب أن تُستخدم لتهديد أو مهاجمة دول أخرى"، وحث جميع الأطراف على حماية البنية التحتية المدنية. ومن المتوقع أن تقوم وزارة الخارجية الألمانية بتحديث تحذيرات السفر الخاصة بها خلال أيام؛ فيما أشار شركات التأمين إلى احتمال زيادة رسوم مخاطر الحرب بنسبة تصل إلى 30% على الشحنات العابرة من خلال ممر خيبر.
وينبغي لأصحاب العمل الألمان الذين لديهم موظفون مغتربون في المنطقة مراجعة عقود الحماية والتأكد من قدرة مزودي خدمات الإخلاء المحليين على تأمين طرق برية إلى الهند أو الخليج في حال إغلاق المطارات. وبموجب قانون واجب الرعاية الألماني (BGB § 618)، قد تعرض الشركات نفسها لمطالبات قانونية في حال فشلها في التخطيط إذا تعرض الموظفون لمخاطر أمنية متزايدة.
كما يشير المختصون في شؤون الهجرة إلى أن أي صراع مستمر قد يؤدي إلى زيادة طلبات اللجوء. وقد طرحت وزارة الداخلية في برلين بالفعل حصة طارئة تبلغ 5000 تأشيرة إنسانية، إلا أن ذلك يتطلب موافقة مجلس الولايات (بوندسرات) وقد يعيد إشعال النقاشات الداخلية حول قدرة استقبال اللاجئين.