
حصلت صحيفة الإندبندنت على مقتطفات مسبقة من بيان شبانة محمود يوم الاثنين، تؤكد أن جميع منح اللجوء الجديدة ستخضع لمراجعات كل 30 شهرًا، بما يتماشى مع التشريعات التي ستُعرض على البرلمان في وقت لاحق من هذا الأسبوع. نُشر المقال في الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش في الأول من مارس، ويكشف عن تفاصيل تشغيلية لم تُذكر في الإحاطات السابقة. اللاجئون الذين لا يتمكنون من الحصول على تأشيرة رئيسية بعد المراجعة سيُتوقع منهم المغادرة طوعًا أو مواجهة الإبعاد القسري. وتضيف الصحيفة أن القصر غير المصحوبين سيحصلون على إذن إقامة لمدة خمس سنوات في الوقت الحالي، لكن الوزراء سيطلقون مشاورات حول إمكانية تقصير هذه المدة أيضًا. كما يشير المقال إلى عبور 605 أشخاص القنال في قوارب صغيرة في 26 فبراير، وهو رقم تستخدمه وزارة الداخلية لتبرير التنفيذ السريع. بالنسبة لمديري التنقل، فإن أبرز ما يجب الانتباه إليه هو التكلفة: اللاجئون الراغبون في التحول إلى مسار العمالة الماهرة أو مسار الأسرة بعد 30 شهرًا سيتعين عليهم دفع رسوم التأمين الصحي للهجرة (1,035 جنيهًا إسترلينيًا لكل بالغ سنويًا) بالإضافة إلى رسوم التأشيرة. قد يضطر أصحاب العمل الذين يقدمون الرعاية إلى تحمل رسوم شهادة الرعاية ورسوم مهارات الهجرة. وتلفت الإندبندنت أيضًا إلى تمرد محتمل من النواب العاديين—حيث قد يتمرد ما يصل إلى 80 نائبًا من حزب العمال—مما يضيف مخاطر تشريعية قد تؤدي إلى تعديل المعايير أو الاستثناءات. في هذه الأثناء، يُنصح الشركات بمراجعة وضع أي موظفين يحملون حالة إنسانية لتخطيط مسارات الأهلية المستقبلية وتأثيرات الميزانية. وبما أن ساعة المراجعة تبدأ من تاريخ منح الإقامة، فإن قرارات اللجوء الصادرة في أوائل 2026 ستخضع لإعادة التقييم في أواخر 2028—وهو ما يقع ضمن معظم دورات التعيين طويلة الأمد.
المصدر: The Independent