
أطلقت المقيمة في سيدني، أوليفيا ريد، عريضة على موقع Change.org في 2 مارس تطالب بوقف فوري لما تصفه بـ "الهجرة الجماعية" حتى يتم تشديد شروط الاستحقاق للمساعدات الاجتماعية. وعلى الرغم من أن العريضة جمعت بضعة عشرات من التوقيعات حتى وقت النشر، إلا أنها تعكس تصاعد الضغط الشعبي على صانعي السياسات في ظل تصدر تكاليف السكن وضغوط البنية التحتية للنقاش الوطني.
تدعو العريضة إلى انتظار الوافدين الجدد لمدة لا تقل عن عشر سنوات قبل الاستفادة من معظم المساعدات الحكومية، بحجة أن ذلك "يضمن تخصيص الموارد لمن لهم جذور راسخة". كما تربط بين مستويات الهجرة والدين الوطني، وهو ادعاء يراه الاقتصاديون مبسطًا لكنه يلقى صدى سياسيًا في دورة انتخابية تركز فيها تكاليف المعيشة على قمة اهتمامات الناخبين.
رغم أن هذه الحملات تُعتبر هامشية، إلا أنها قد تؤثر على الخطاب السائد؛ حيث طرح عدد من النواب في المقاعد الخلفية بالفعل مقترحات لتحديد حصص الهجرة وزيادة فترات الانتظار للمساعدات في مقابلات إعلامية حديثة. من جانبها، تخشى الشركات التي تعتمد على الهجرة الماهرة أن يؤدي تشديد السياسات إلى تفاقم نقص العمالة في قطاعات مثل رعاية المسنين وهندسة البرمجيات.
وينصح خبراء التنقل أصحاب العمل متعدد الجنسيات بمتابعة تحولات الرأي العام عن كثب، إذ غالبًا ما تسبق توجهات الجمهور مراجعات السياسات الرسمية. وينبغي لفرق الموارد البشرية إعداد خطط بديلة، بما في ذلك استراتيجيات جذب المواهب الإقليمية، في حال تراجع الدعم الحزبي لزيادة أهداف الهجرة الدائمة.
كما تسلط العريضة الضوء على ضرورة تحسين تواصل الحكومة بشأن مساهمة المهاجرين المالية من خلال الضرائب وريادة الأعمال، لتجنب فراغ يُملأ بسرديات عاطفية لكنها مضللة.
تدعو العريضة إلى انتظار الوافدين الجدد لمدة لا تقل عن عشر سنوات قبل الاستفادة من معظم المساعدات الحكومية، بحجة أن ذلك "يضمن تخصيص الموارد لمن لهم جذور راسخة". كما تربط بين مستويات الهجرة والدين الوطني، وهو ادعاء يراه الاقتصاديون مبسطًا لكنه يلقى صدى سياسيًا في دورة انتخابية تركز فيها تكاليف المعيشة على قمة اهتمامات الناخبين.
رغم أن هذه الحملات تُعتبر هامشية، إلا أنها قد تؤثر على الخطاب السائد؛ حيث طرح عدد من النواب في المقاعد الخلفية بالفعل مقترحات لتحديد حصص الهجرة وزيادة فترات الانتظار للمساعدات في مقابلات إعلامية حديثة. من جانبها، تخشى الشركات التي تعتمد على الهجرة الماهرة أن يؤدي تشديد السياسات إلى تفاقم نقص العمالة في قطاعات مثل رعاية المسنين وهندسة البرمجيات.
وينصح خبراء التنقل أصحاب العمل متعدد الجنسيات بمتابعة تحولات الرأي العام عن كثب، إذ غالبًا ما تسبق توجهات الجمهور مراجعات السياسات الرسمية. وينبغي لفرق الموارد البشرية إعداد خطط بديلة، بما في ذلك استراتيجيات جذب المواهب الإقليمية، في حال تراجع الدعم الحزبي لزيادة أهداف الهجرة الدائمة.
كما تسلط العريضة الضوء على ضرورة تحسين تواصل الحكومة بشأن مساهمة المهاجرين المالية من خلال الضرائب وريادة الأعمال، لتجنب فراغ يُملأ بسرديات عاطفية لكنها مضللة.
المصدر: Change.org