
بعد ساعات من بدء شركات الطيران الإقليمية بإلغاء رحلاتها إلى الخليج، لجأ سكان هونغ كونغ الذين كانوا في رحلات عمل أو سياحة في الإمارات العربية المتحدة والدول المجاورة إلى وسائل التواصل الاجتماعي يطلبون المساعدة. وفقًا لأرقام إدارة الهجرة الصادرة في 3 مارس، لا يزال ما لا يقل عن 585 حامل جواز سفر هونغ كونغ في دبي وأبوظبي ومسقط والمنامة بعد إلغاء العديد من الرحلات المغادرة بسبب إغلاق إيران المؤقت لأجزاء من مجالها الجوي عقب الضربة الأمريكية-الإسرائيلية. أخبر المسافرون صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أنهم لم يتمكنوا من التواصل هاتفيًا مع القنصلية الصينية في دبي، وتم توجيههم بدلاً من ذلك إلى ترك بياناتهم لدى إدارة الهجرة في هونغ كونغ عبر الخط الساخن "1868" والموقع الإلكتروني. بعضهم فكر في القيادة لمسافة 1600 كيلومتر بريًا إلى الدوحة، التي تعد مركز الإجلاء الرئيسي حاليًا، لركوب رحلات خاصة تشغلها شركات طيران أوروبية. وأشار آخرون إلى أن مسؤولي الإمارات عرضوا تغطية تكاليف الفنادق والوجبات، لكنهم بحاجة إلى تأكيد رسمي مكتوب للمطالبة بالتعويضات التأمينية. أعاد هذا الحدث إشعال الجدل حول قدرة هونغ كونغ القنصلية، حيث تعتمد منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة على السفارات الصينية في الخارج، بينما تدير إدارة الهجرة وحدة صغيرة لمساعدة سكان هونغ كونغ في وان تشاي. خلال أزمة روسيا وأوكرانيا في 2022، أوصت لجنة التدقيق بزيادة الأموال الاحتياطية وترتيب عقود تجارية مسبقة لتسهيل إجلاء السكان بسرعة. يُنصح المتخصصون في التنقل الذين لديهم موظفون في مهام طويلة الأمد في الخليج بمراجعة شبكات الاتصال الطارئة، والتأكد من تسجيل الموظفين في نظام "تذكير معلومات السفر الخارجي" عبر الإنترنت، والتحقق من أن تأمين كل مسافر يغطي الاضطرابات المتعلقة بالنزاعات (حيث تستثني بعض السياسات مناطق مخاطر الحرب). قد ترغب الشركات أيضًا في توجيه المسافرين لاستخدام جهات اتصال قنصلية بديلة، مثل خطوط الأزمات لشركات الشركاء، عندما تكون الخطوط المباشرة مع البعثات الدبلوماسية مشغولة. في الوقت الحالي، تقول إدارة الهجرة إنها تتواصل مع شركات الطيران لتأمين مقاعد في أي رحلات إغاثة تمر عبر الدوحة أو إسطنبول أو أثينا. يُحث المسافرون على الاحتفاظ بجوازات السفر، والأدوية الإضافية، ونسخ ورقية من وثائق السفر في متناول اليد تحسبًا لأي تحركات مفاجئة.
المصدر: South China Morning Post