
في تصريح إذاعي لوزير البنية التحتية داريوش كليمشاك على إذاعة بولسكيه راديو في منتصف نهار 3 مارس 2026، أكد أن شركة الخطوط الجوية البولندية LOT أوقفت رحلاتها بين وارسو ودبي حتى 4 مارس على الأقل، ورحلاتها إلى الرياض حتى 8 مارس، بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي أدت إلى حظر متسلسل للمجال الجوي في الخليج. كما لا تزال الرحلات إلى تل أبيب معلقة حتى 15 مارس. وأكد كليمشاك أن الوضع "يتغير باستمرار" في ظل توجيهات وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) التي تحث شركات الطيران على تجنب مناطق المعلومات الجوية الإيرانية والعراقية والسورية حتى 6 مارس. في حين هبطت بعض رحلات شركات الإمارات وفلاي دبي في وارسو وبوزنان بناءً على تقييمات مخاطر فردية، تنتظر LOT تحديثات إشعارات الطيران (NOTAM) قبل اتخاذ قرار استئناف الرحلات إلى دبي. هذا الغموض يؤثر على الشركات البولندية التي لديها مراكز إقليمية في الإمارات، حيث اضطر العديد منها إلى تحويل مديريها التنفيذيين إلى مسارات غير مباشرة عبر إسطنبول أو تبليسي، مما أضاف من 7 إلى 10 ساعات إلى مدة الرحلات وزاد ميزانيات وكالات إدارة السفر بنسبة تصل إلى 40%. كما يقوم مديرو مخاطر السفر بمراجعة تغطية التأمين بعد إعلان عدة شركات تأمين أن الممر الجوي مصنف كـ"منطقة مدرجة" تستوجب رسومًا إضافية لمخاطر الحرب. وأكد المسؤولون الحكوميون أن الركاب العالقين يجب أن يطلبوا المساعدة أولاً من شركات الطيران أو منظمي الرحلات، مع الإشارة إلى أن البعثات الدبلوماسية مستعدة لتسهيل إعادة المواطنين إذا نفدت الخيارات التجارية. وينصح أصحاب الشركات التي لديها موظفون يسافرون بشكل متكرر بمتابعة نشرات EASA، والتحقق من بيانات تتبع الموظفين، وتذكير المسافرين بأن تغيير المسار طوعًا عبر مناطق محظورة قد يبطل تغطية التأمين المؤسسي.
المصدر: Polskie Radio (English Section)