
نظمت منظمة ASGI الحقوقية المتخصصة في الدراسات القانونية للهجرة ندوة عبر الإنترنت استمرت ثلاث ساعات بعد ظهر 4 مارس 2026، بهدف إطلاع المحامين وموظفي الخدمات الاجتماعية وفرق الامتثال في الشركات على جلسة المحكمة الدستورية المقررة في 11 مارس. القضية قد تُحدث تغييرات جذرية في القوانين الحالية التي تقصر نقل الجنسية الإيطالية على جيل واحد فقط من المولودين في الخارج عبر الخط الأمومي. خلال الندوة، أوضحت المحامية المتخصصة في الهجرة لورا فورنو كيف يمكن للشركات التي تضم أعدادًا كبيرة من المغتربين أن تستفيد إذا وسعت المحكمة معايير الأهلية: إذ لن يحتاج المواطنون مزدوجو الجنسية بعد ذلك إلى تصاريح عمل، مما يسهل التنقلات داخل الاتحاد الأوروبي والتعيينات طويلة الأمد. كما تناولت الندوة الجوانب العملية مثل الحصول على وثائق الحالة المدنية من سجلات أمريكا اللاتينية والتعامل مع تأخيرات المواعيد في القنصليات الإيطالية. تأتي هذه التدريبات ضمن مشروع MEDIATO، الممول من مؤسسة Compagnia di San Paolo، والذي يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في الخطوط الأمامية للهجرة. وحصل المشاركون على قائمة بمسائل تحذيرية، منها خطر فقدان الموظف لحالة الضريبة المخففة عند الانتقال من الرواتب الأجنبية إلى الإيطالية بعد نجاح طلب الجنسية. يُنصح أصحاب العمل الآن بمراجعة قواعد بيانات الموارد البشرية لتحديد الموظفين الذين قد يكونون مؤهلين للجنسية عن طريق النسب، حتى يتم تحديث جداول التنقل وميزانيات معادلة الضرائب بسرعة في حال صدور حكم المحكمة لصالحهم الأسبوع المقبل.
المصدر: ASGI / PiemonteImmigrazione