
لأول مرة منذ تعطل الأجواء الجوية بسبب النزاع الإيراني، هبطت طائرة بوينغ 737 التابعة لطيران فلاي دبي بسلام في سالزبورغ الساعة 15:30 يوم 5 مارس، بعد توقف احترازي لتزويد الوقود في مصر. جاء هذا الوصول كإشارة مبدئية لاستئناف خدمات الخليج-النمسا بعد أيام من الإلغاءات التي تركت مئات المسافرين من السياح ورجال الأعمال عالقين. وعلى الرغم من أن رحلة الخميس كانت خدمة منتظمة وليست رحلة إجلاء حكومية، أكد المتحدث باسم المطار ألكسندر كلاوس أن "العديد من الركاب كانوا عائدين من دول مجاورة في الشرق الأوسط وجدوا أخيرًا مسارًا آمنًا للعودة إلى وطنهم." لا تزال حركة الرحلات هشة: إذ لا تزال الرحلات بين سالزبورغ وتل أبيب التي تتم مرتين أسبوعيًا معلقة، وسيتم مراجعة رحلات دبي المستقبلية يوميًا من قبل وحدة الأمن في الناقلة. تسلط هذه الحادثة الضوء على تأثير النزاعات الإقليمية المتسلسل على المطارات الأوروبية الثانوية. يواجه منظمو الرحلات المتخصصون في باقات الرياضات الشتوية من الخليج الآن حالة من عدم اليقين في الجداول الزمنية، بينما يجب على الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل المهندسين بين المصانع النمساوية ومشاريع الشرق الأوسط الاستعداد لمسارات أطول عبر إسطنبول أو الدوحة حتى تخف القيود الجوية. يُنصح فرق إدارة المخاطر بتحديث بيانات تتبع الموظفين، وإضافة وقت إضافي للربط بين الرحلات، وتوعية الموظفين بإمكانية حدوث تحويلات مفاجئة في اللحظة الأخيرة. وتواصل وزارة الخارجية النمساوية توصيتها بالحذر الشديد عند السفر ضمن دائرة نصف قطرها 500 كيلومتر من الحدود الإيرانية.
المصدر: ORF Salzburg