
أكدت شركة AirHelp أن مزود خدمات مراقبة الحركة الجوية الوطنية في إيطاليا سيخوض إضرابًا لمدة 24 ساعة يوم السبت 7 مارس 2026، وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من عطلة عيد الفصح المدرسية، والتي تُعد من أكثر الفترات ازدحامًا لمسافري التشيك. على الرغم من أن الخطوط الجوية التشيكية (ČSA) لم تعد تشغل رحلاتها الخاصة إلى إيطاليا، إلا أن مطار فاكلاف هافل في براغ يخدم ثماني رحلات يومية إلى ميلانو وروما والبندقية وفيرونا عبر شركات طيران مثل Ryanair وeasyJet وWizz Air؛ وقد حذرت جميعها من "تخفيضات كبيرة في الجداول الزمنية". سينضم موظفو الأرض وطاقم الطائرة وبعض مجموعات الطيارين إلى الإضراب، مما يزيد من الاضطرابات في مطارات ميلانو مالبينسا وروما فيوميتشينو والبندقية ماركو بولو، وهي نقاط دخول رئيسية لمجموعات الحوافز التشيكية المتجهة إلى المعارض التجارية ولمهندسي السيارات المتنقلين إلى موردي شمال إيطاليا. يتعين على شركات الطيران اتخاذ قرار إما بإلغاء الرحلات مسبقًا، أو تشغيل رحلات "فارغة" لإعادة تموضع الطواقم، أو محاولة الطيران خلال فترات زمنية محدودة محمية. بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261، يحق للمسافرين الحصول على الرعاية ولكن ليس التعويض، لأن الإضرابات تُعتبر "ظرفًا استثنائيًا"، رغم أن AirHelp تشير إلى أن شركات الطيران أحيانًا تقدم قسائم حسن نية للحفاظ على ولاء العملاء. تنصح شركات إدارة السفر في براغ عملاءها بالحفاظ على حجوزات فنادق قابلة للاسترداد وتوجيه المسافرين ذوي الأولوية العالية عبر فيينا أو ميونيخ، حيث من المتوقع زيادة الطلب على المقاعد في اللحظة الأخيرة. البدائل بالقطار محدودة بسبب إضراب سكك حديدية وطني موازٍ ينتهي قبل 36 ساعة فقط من الإضراب الجوي، مما يترك القطارات والطاقم في مواقع غير مناسبة. يجب على مديري التنقل الذين يخططون لزيارات ميدانية في إيطاليا خلال النصف الأول من مارس التفكير في تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت أو تأجيل السفر إلى أسبوع 10 مارس. كما يُنصح المغتربون التشيكيون الحاصلون على تصاريح إقامة إيطالية والذين ينوون تجديدها شخصيًا بتجنب يوم الإضراب، حيث قد تكون مكاتب الهجرة المحلية داخل مناطق المطارات تعمل بطواقم مخفضة.
المصدر: AirHelp