
نجحت وزارة الخارجية الفنلندية في تنفيذ جسر جوي معقد في 8 مارس، حيث استأجرت طائرة إيرباص A330 من مسقط إلى هلسنكي بعد أسبوع من الجهود المكثفة لإجلاء المسافرين الفنلنديين العالقين بسبب تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. أصبح الإنقاذ من مسقط ضرورياً بعد أن أصبحت عاصمة عمان واحدة من المحاور الخليجية القليلة التي لا تزال تستقبل حركة الطيران المدني، بعد أن فرضت البحرين وقطر والإمارات قيوداً متقطعة على المجال الجوي.
سجل أكثر من 600 فنلندي رغبتهم في العودة، لكن الوزارة أعطت الأولوية للعائلات التي لديها أطفال، وكبار السن، والركاب الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. أظهرت القوائم النهائية أن 163 راكباً، منهم 70 قاصراً، تم السماح لهم بالصعود، حيث دفع كل منهم تذكرة ذهاب فقط بقيمة 1230 يورو، وهو سعر أقل بكثير من 2300 يورو التي كانت تُعرض قبل أيام قليلة. قام موظفو القنصلية وطاقم الخطوط الفنلندية والمتطوعون الفنلنديون المقيمون بنقل حاملي التذاكر بالحافلات لمسافة 45 كيلومتراً من وسط مدينة مسقط إلى المطار عبر قوافل متفرقة لتجنب الازدحام الناتج عن إجراءات التفتيش الأمنية المشددة.
تعد هذه العملية أكبر رحلة إجلاء منظمة من قبل الدولة في فنلندا منذ برنامج إعادة المواطنين خلال جائحة كوفيد-19 عام 2020. استلزم الأمر الحصول على تصاريح مرور مؤقتة من السلطات العمانية، وإصدار شهادات طبية تؤكد صلاحية الركاب للطيران في الموقع، بالإضافة إلى استثناء من قواعد الشراء العامة الفنلندية العادية لاستئجار الطائرة في وقت قصير. تم تقليل خدمات المقصورة إلى وجبات باردة ومياه معبأة، وتم منع الحيوانات الأليفة والمعدات الرياضية الضخمة لزيادة عدد الركاب ومدى الطيران لمسافة 5000 كيلومتر، متجنبين المجال الجوي الإيراني والعراقي.
نصائح عملية لمديري التنقل: 1) التأكد من تسجيل المسافرين لمواقعهم في الوقت الحقيقي لدى مزودي الأمن المؤسسي؛ 2) الحفاظ على حدود ائتمانية كافية للسماح للموظفين بدفع تكاليف الإجلاء ذاتياً؛ 3) مراجعة تأمين الشركة، حيث أن العديد من السياسات التأمينية القياسية لا تغطي تكاليف الرحلات الحكومية الطارئة. تحذر وزارة الخارجية من أن رحلات الإجلاء العاجلة الأخرى غير مرجحة، وقد نُصح الفنلنديون المتبقون في المنطقة باستخدام "الخيارات التجارية أو التنقل برياً إلى مطارات مفتوحة" في حال تصاعدت الأعمال العدائية.
سجل أكثر من 600 فنلندي رغبتهم في العودة، لكن الوزارة أعطت الأولوية للعائلات التي لديها أطفال، وكبار السن، والركاب الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. أظهرت القوائم النهائية أن 163 راكباً، منهم 70 قاصراً، تم السماح لهم بالصعود، حيث دفع كل منهم تذكرة ذهاب فقط بقيمة 1230 يورو، وهو سعر أقل بكثير من 2300 يورو التي كانت تُعرض قبل أيام قليلة. قام موظفو القنصلية وطاقم الخطوط الفنلندية والمتطوعون الفنلنديون المقيمون بنقل حاملي التذاكر بالحافلات لمسافة 45 كيلومتراً من وسط مدينة مسقط إلى المطار عبر قوافل متفرقة لتجنب الازدحام الناتج عن إجراءات التفتيش الأمنية المشددة.
تعد هذه العملية أكبر رحلة إجلاء منظمة من قبل الدولة في فنلندا منذ برنامج إعادة المواطنين خلال جائحة كوفيد-19 عام 2020. استلزم الأمر الحصول على تصاريح مرور مؤقتة من السلطات العمانية، وإصدار شهادات طبية تؤكد صلاحية الركاب للطيران في الموقع، بالإضافة إلى استثناء من قواعد الشراء العامة الفنلندية العادية لاستئجار الطائرة في وقت قصير. تم تقليل خدمات المقصورة إلى وجبات باردة ومياه معبأة، وتم منع الحيوانات الأليفة والمعدات الرياضية الضخمة لزيادة عدد الركاب ومدى الطيران لمسافة 5000 كيلومتر، متجنبين المجال الجوي الإيراني والعراقي.
نصائح عملية لمديري التنقل: 1) التأكد من تسجيل المسافرين لمواقعهم في الوقت الحقيقي لدى مزودي الأمن المؤسسي؛ 2) الحفاظ على حدود ائتمانية كافية للسماح للموظفين بدفع تكاليف الإجلاء ذاتياً؛ 3) مراجعة تأمين الشركة، حيث أن العديد من السياسات التأمينية القياسية لا تغطي تكاليف الرحلات الحكومية الطارئة. تحذر وزارة الخارجية من أن رحلات الإجلاء العاجلة الأخرى غير مرجحة، وقد نُصح الفنلنديون المتبقون في المنطقة باستخدام "الخيارات التجارية أو التنقل برياً إلى مطارات مفتوحة" في حال تصاعدت الأعمال العدائية.
المصدر: Yle (Swedish-language service)