
مع اختتام كأس آسيا للسيدات على الساحل الذهبي، كانت دراما مختلفة تمامًا تتكشف خارج الملعب في 9 مارس 2026. لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم النسائية، اللاتي وُصِفن بـ"الخائنات" من قبل التلفزيون الرسمي بسبب احتجاجهن الصامت أثناء النشيد الوطني، وجدن أنفسهن محاطات بمشجعات أستراليات يناشدنهن بالبقاء. أفادت أخبار ABC بجو من "اليأس والإلحاح" داخل المجتمع الإيراني-الأسترالي، حيث يحث الناشطون ومحامو حقوق الإنسان الحكومة على منح تأشيرات حماية قبل أن تُجبر الفريق على العودة إلى الوطن. ردد المتظاهرون هتافات "دعوهن يذهبن" ورفعوا علم الأسد والشمس قبل الثورة، بينما كانت الشرطة تراقب الحافلة بعد المباراة النهائية لإيران. أخبرت اللاعبات الوسطاء بأنهن تحت مراقبة مستمرة من قبل موظفين يُعتقد أنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني. رفضت وزيرة الخارجية بيني وونغ التعليق على الحالات الفردية لكنها أكدت أن أستراليا "تقف متضامنة مع الشعب الإيراني". خلف الكواليس، يتواصل مسؤولو وزارة الشؤون الداخلية ومسؤولو السلامة في الفيفا لضمان تمكّن اللاعبات من لقاء المحامين بشكل خاص، وهو خطوة أساسية إذا قررن تقديم طلبات حماية. بالنسبة لنظام اللجوء الأسترالي، القضية ذات أهمية كبيرة. قرار سريع قد يعكس قيادة أخلاقية في ظل تصاعد الحرب في إيران، لكنه قد يثير رد فعل دبلوماسي من طهران. الشركات التي توظف مواطنين إيرانيين تتابع الوضع عن كثب؛ إذ قد يؤسس منح تأشيرات إنسانية سريعة سابقة تؤثر على خطط تنقل المواهب المستقبلية، خاصة للموظفين الذين يخشون الانتقام من النظام. عمليًا، يجب على مديري التنقل الذين يعملون مع موظفين إيرانيين إعداد خطط سفر بديلة. مع تعليق الرحلات إلى طهران وتصاعد التوتر الإقليمي، أصبحت محادثات نقل الموظفين تتضمن بشكل روتيني إحاطات أمنية وتقييمات لمخاطر اللجوء، وهو أمر لم تكن معظم الشركات تضعه في حساباتها قبل أسابيع قليلة فقط.
المصدر: ABC News