
تعرضت سلسلة الإمداد البحري في بلجيكا لصدمة غير متوقعة في 9 مارس 2026، عندما أضرب موظفو خدمة مراقبة حركة السفن في زيبروج (Zeebrugge VTS) عن العمل عند الساعة 19:30، مما أدى إلى إغلاق فوري لنقطة مرور القبطان في مصب نهر شيلدت (Wandelaar). وأصدر ميناء أنتويرب-بروج تحديثًا طارئًا في الساعة 17:30 يحذر من تعليق جميع حركة السفن البحرية العميقة القادمة والمغادرة بمجرد بدء الإضراب. وبحلول منتصف الليل، كانت ست سفن قادمة وخمسة عشر سفينة مغادرة تنتظر قبالة زيبروج، من بينها ناقلة غاز طبيعي مسال وعدة سفن لنقل السيارات تخدم تجمع صناعة السيارات في بحر الشمال.
على الصعيد الداخلي، ظلت أقفال وموانئ أنتويرب الداخلية مفتوحة، لكن 12 سفينة قادمة و10 مغادرة لم تحصل على مواعيد للقبطان واضطرت للرسو. يأتي هذا الإضراب ضمن احتجاجات أوسع تستمر لأسبوع ضد إصلاحات التقاعد؛ حيث تتهم النقابات الحكومة الفيدرالية بـ«تفويض خدمات حيوية تتعلق بالسلامة إلى جهات خارجية». وبما أن خدمة مراقبة حركة السفن في زيبروج تتحكم في حركة الساحل وإرسال القباطنة لمصب شيلدت، فقد أثر الإغلاق أيضًا على مرافق ميناء بحر الشمال في غينت ومصب فلوسينجن الهولندي، مما اضطر بعض المشغلين إلى استئجار قباطنة هولنديين بأسعار مرتفعة أو تأجيل المغادرة. وأبلغ وكلاء الشحن عن رسوم انتظار تتراوح بين 15,000 و25,000 يورو لكل سفينة.
فعّلت سلطات الميناء خطط الطوارئ، بما في ذلك الوصول الطارئ عبر محطة القبطان الشمالية مع طواقم هولندية، لكن الطاقة الاستيعابية انخفضت إلى حوالي 25%. وحذر منتجو السيارات في شرق فلاندرز من احتمال توقف خطوط التجميع إذا لم تتمكن سفن قطع الغيار من الرسو بحلول الأربعاء. ونُصح الشركات التي تعتمد على تدفقات الوقت المحدد عبر زيبروج بتحويل الشحنات العاجلة إلى الموانئ الفرنسية في دونكيرك ولوهافر أو تأمين مخزون احتياطي إضافي. مع تظاهرة وطنية مقررة في 12 مارس، يُنصح عملاء الميناء بالاستعداد لتعطيلات متكررة تمتد حتى الأسبوع المقبل.
على الصعيد الداخلي، ظلت أقفال وموانئ أنتويرب الداخلية مفتوحة، لكن 12 سفينة قادمة و10 مغادرة لم تحصل على مواعيد للقبطان واضطرت للرسو. يأتي هذا الإضراب ضمن احتجاجات أوسع تستمر لأسبوع ضد إصلاحات التقاعد؛ حيث تتهم النقابات الحكومة الفيدرالية بـ«تفويض خدمات حيوية تتعلق بالسلامة إلى جهات خارجية». وبما أن خدمة مراقبة حركة السفن في زيبروج تتحكم في حركة الساحل وإرسال القباطنة لمصب شيلدت، فقد أثر الإغلاق أيضًا على مرافق ميناء بحر الشمال في غينت ومصب فلوسينجن الهولندي، مما اضطر بعض المشغلين إلى استئجار قباطنة هولنديين بأسعار مرتفعة أو تأجيل المغادرة. وأبلغ وكلاء الشحن عن رسوم انتظار تتراوح بين 15,000 و25,000 يورو لكل سفينة.
فعّلت سلطات الميناء خطط الطوارئ، بما في ذلك الوصول الطارئ عبر محطة القبطان الشمالية مع طواقم هولندية، لكن الطاقة الاستيعابية انخفضت إلى حوالي 25%. وحذر منتجو السيارات في شرق فلاندرز من احتمال توقف خطوط التجميع إذا لم تتمكن سفن قطع الغيار من الرسو بحلول الأربعاء. ونُصح الشركات التي تعتمد على تدفقات الوقت المحدد عبر زيبروج بتحويل الشحنات العاجلة إلى الموانئ الفرنسية في دونكيرك ولوهافر أو تأمين مخزون احتياطي إضافي. مع تظاهرة وطنية مقررة في 12 مارس، يُنصح عملاء الميناء بالاستعداد لتعطيلات متكررة تمتد حتى الأسبوع المقبل.
المصدر: Port of Antwerp-Bruges