
خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية أصدرت بهدوء نسخة جديدة من نموذج I-129 في 10 مارس، مما منح أصحاب العمل أقل من ثلاثة أسابيع للتعرف على الأوراق قبل بدء تقديم طلبات H-1B الخاضعة للحصة في 1 أبريل. يتزامن تحديث النموذج مع أكبر تعديل في سنوات على نظام اختيار H-1B: في السنة المالية 2027، ستحصل كل تسجيل إلكتروني على ما بين فرصة واحدة إلى أربع فرص في السحب بناءً على مستوى أجر الوظيفة، مما يكافئ أصحاب العمل الذين يدفعون أجرًا مساويًا أو أعلى من الأجر السائد. النموذج المعدل يطلب من مقدمي الطلبات تحديد الحد الأدنى لمستوى الدرجة العلمية، مجال الدراسة، سنوات الخبرة، المهارات المتخصصة، والمهام الإشرافية في حقول منفصلة جديدة. يحذر محامو الهجرة من أن التناقضات بين هذه الإجابات ونموذج شروط العمل قد تؤدي إلى طلبات تقديم أدلة إضافية أو رفض الطلبات بشكل مباشر. الشركات التي تعتمد على تقديم طلبات بكميات كبيرة—مثل شركات استشارات تكنولوجيا المعلومات والهندسة وتوظيف الرعاية الصحية—بدأت بالفعل في تعديل نماذج وصف الوظائف لتلبية المتطلبات التفصيلية. من ناحية الامتثال، يجب على فرق التنقل الآن متابعة ساعتين مهمتين: (1) نافذة التسجيل الإلكتروني الموزون بالأجر التي تغلق في 19 مارس، و(2) الانتقال الإلزامي إلى نسخة I-129 الجديدة لأي طلب يتم ختمه بالبريد في أو بعد 1 أبريل. عدم استخدام النسخة الصحيحة سيؤدي إلى رفض تلقائي وفقدان إيصالات رسوم التقديم—وهو أمر قد يكون كارثيًا إذا كانت حالة المرشح على وشك الانتهاء. التأثير الأوسع لنظام الأجور الموزونة على الأعمال لا يزال غير واضح. تشير نماذج عدة شركات هجرة كبرى إلى أن التسجيلات في المستوى الرابع (الأعلى أجرًا) قد تحظى بفرص اختيار تزيد عن ضعف فرص المستوى الأول، مما يضغط على أصحاب العمل لرفع عروض الرواتب للمواهب الشابة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. كما يضع النظام عقبات أمام الجامعات والمنظمات غير الربحية التي تدفع عادة أجورًا أقل من المتوسط الصناعي، رغم أن الطلبات المعفاة من الحصة غير متأثرة مباشرة. لم تلتزم USCIS بعد بقبول التقديم الإلكتروني للنموذج الجديد هذا الموسم، مما يعني أن أصحاب العمل ما زالوا مضطرين لإرسال ملفات ورقية ضخمة إلى مراكز الخدمة. ومع ذلك، فإن هيكل النموذج—الأسئلة الفرعية المنسدلة والرموز الشريطية المدمجة—يشير إلى أن التقديم الكامل عبر الإنترنت بات وشيكًا، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا للسنة المالية 2028 وفقًا لمصادر داخل الوكالة.