
أعطت جمعيات سيارات الأجرة الحضرية وزارة النقل في قبرص إنذارًا نهائيًا: إما معالجة مشكلة سيارات الأجرة "القرصانية" واختناقات الوصول إلى المطارات، أو مواجهة إضراب مفتوح قد يبدأ في وقت مبكر من هذا الأسبوع. في رسالة مؤرخة في 4 مارس ونُشرت في 11 مارس، اتهم السائقون السلطات بتجاهل المركبات غير المرخصة التي تقدم خدمات النقل عبر التطبيقات والتي تقلل من دخل المشغلين المرخصين، بالإضافة إلى فشلها في توفير البنية التحتية الأساسية مثل صناديق القمامة، ودورات المياه، ومساحات الانتظار المناسبة في مطاري البلاد الرئيسيين. التوقيت حاسم، فمع استقرار جداول شركات الطيران الإقليمية بعد الاضطرابات التي سببتها الطائرات بدون طيار الأسبوع الماضي، فإن توقف سيارات الأجرة سيترك آلاف السياح ورجال الأعمال القادمين يبحثون عن وسائل نقل. حذر منظمو الرحلات من أن العناوين السلبية قد تؤثر على الحجوزات الأخيرة لفترة عيد الفصح، فيما تراجع شركات الطيران خطط الطوارئ لتعزيز خدمات الحافلات المكوكية. من ناحية الامتثال، يسلط النزاع الضوء على التحديات التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي في تصنيف السائقين العاملين عبر التطبيقات. قامت قبرص بتطبيق أجزاء من توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بخدمات النقل عبر التطبيقات في 2025، لكن التنفيذ لا يزال متقطعًا. يجب على الشركات التي تعتمد على سيارات الأجرة في المطارات لتغيير الطواقم أو نقل الموظفين لفترات قصيرة تأمين مزودي نقل مرخصين مسبقًا أو السماح باستخدام خدمات النقل عبر التطبيقات فقط من مناطق مخصصة للانتظار لتجنب الغرامات المحتملة. تجري المفاوضات حاليًا، لكن محللي العمل يشيرون إلى أن الإضرابات السابقة تم تجنبها فقط بعد تدخل وزاري في اللحظات الأخيرة. على فرق الموارد البشرية التي تستقبل موظفين خلال الأسبوعين القادمين توعية المسافرين بوسائل النقل البديلة مثل الحافلات المكوكية المحجوزة مسبقًا، وتأجير السيارات، أو الحافلات الصغيرة الخاصة بالفنادق، ومتابعة إعلانات النقابات.
المصدر: Argophilia Travel News