
أمرت المملكة المتحدة سفينة الإنزال من فئة باي، RFA Lyme Bay، بالإبحار من جبل طارق إلى منطقة القاعدة السيادية البريطانية في أكروتيري، قبرص، في ما تصفه الحكومة البريطانية بـ«التخطيط الوقائي» لاحتمال إجلاء غير مقاتلين من لبنان. تأتي هذه الخطوة مع تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وتقييم الحكومات الغربية لسيناريوهات قد تتطلب الإجلاء السريع للدبلوماسيين والعاملين في المساعدات والموظفين الأجانب من بيروت وطرابلس.
يمتد عبور السفينة الذي يستغرق 16 ساعة ليضع السفينة التي يبلغ طولها 176 متراً، والمزودة بمهبط للطائرات، وأرصفة تحميل وتفريغ، ومرفق طبي بسعة 350 سريراً، وقدرة على استيعاب 400 شخص، على بعد 200 ميل بحري من الساحل اللبناني. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع لصحيفة Cyprus Mail أن Lyme Bay ستجري تدريبات مشتركة مع المدمرة HMS Dragon، التي غادرت بورتسموث الأسبوع الماضي مزودة بصواريخ Sea Viper وأنظمة دفاع ضد الطائرات بدون طيار.
في حال صدور أمر بالإجلاء، ستوفر المدمرة Dragon دفاعاً جوياً للمنطقة بينما تستقبل Lyme Bay النازحين الذين تنقلهم مروحيات Merlin من قاعدة RAF في أكروتيري. تظهر سجلات وزارة الخارجية أن نحو 173,000 بريطاني يعيشون أو يعملون في شرق البحر المتوسط، بينهم آلاف من مهندسي خدمات النفط وموظفي المنظمات غير الحكومية والمتعاقدين مع الأمم المتحدة الموجودين حالياً في لبنان.
بالنسبة لقبرص، تؤكد هذه الخطوة على الأهمية الاستراتيجية للجزيرة باعتبارها «حاملة الطائرات التي لا تغرق في المنطقة» — وهو تعبير تكرر سماعه منذ استهداف القاعدة بسيارات بدون طيار مرتبطة بإيران في الأول من مارس. وقد أعادت شركات الطيران التجارية توجيه رحلاتها الليلية لتجنب التحليق فوق جنوب لبنان وشمال إسرائيل؛ حيث شهد مطار لارنكا زيادة غير مجدولة بنسبة 12% في التوقفات الفنية خلال النصف الأول من مارس.
أفاد أصحاب الفنادق في ليماسول بارتفاع في حجوزات الشركات من شركات الاستشارات الأمنية التي تضع موظفيها «ضمن نطاق الوصول ولكن خارج نطاق الخطر» من منطقة النزاع. وينبغي لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين لديهم موظفون في لبنان مراجعة بروتوكولات «الملاجئ الآمنة» التي توجه النازحين عبر قبرص، وتحديث قوائم الموظفين، وتجهيز الوثائق السفرية مسبقاً.
وحذر محامو الهجرة من أن مكاتب تأشيرات العبور في قبرص قد تواجه اختناقات مشابهة لتلك التي حدثت خلال عملية إجلاء السودان عام 2023، عندما تجاوز عدد الوافدين في نفس اليوم قدرة القاعدة على المعالجة لفترة وجيزة. وينصح الشركات بالتنسيق المبكر مع وحدة الجمارك في القواعد البريطانية وقسم السجل المدني والهجرة في قبرص للحصول على الموافقات المسبقة لمجموعات كبيرة.
كما يجب على مديري مخاطر السفر ملاحظة أن أكروتيري لا تزال في حالة تأهب قصوى، مع جدول تدريبات دفاعية ضد الطائرات بدون طيار مستمر حتى أواخر مارس. في النهاية، قد يردع وجود Lyme Bay والسفن الحربية الحليفة المزيد من الهجمات على الجزيرة، لكنه يضع قبرص في قلب الجهود اللوجستية لأي عملية إجلاء — مؤكداً ضرورة بقاء ممرات الطوارئ عبر الجمهورية مفتوحة، ومجهزة، ومدربة بشكل جيد.
يمتد عبور السفينة الذي يستغرق 16 ساعة ليضع السفينة التي يبلغ طولها 176 متراً، والمزودة بمهبط للطائرات، وأرصفة تحميل وتفريغ، ومرفق طبي بسعة 350 سريراً، وقدرة على استيعاب 400 شخص، على بعد 200 ميل بحري من الساحل اللبناني. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع لصحيفة Cyprus Mail أن Lyme Bay ستجري تدريبات مشتركة مع المدمرة HMS Dragon، التي غادرت بورتسموث الأسبوع الماضي مزودة بصواريخ Sea Viper وأنظمة دفاع ضد الطائرات بدون طيار.
في حال صدور أمر بالإجلاء، ستوفر المدمرة Dragon دفاعاً جوياً للمنطقة بينما تستقبل Lyme Bay النازحين الذين تنقلهم مروحيات Merlin من قاعدة RAF في أكروتيري. تظهر سجلات وزارة الخارجية أن نحو 173,000 بريطاني يعيشون أو يعملون في شرق البحر المتوسط، بينهم آلاف من مهندسي خدمات النفط وموظفي المنظمات غير الحكومية والمتعاقدين مع الأمم المتحدة الموجودين حالياً في لبنان.
بالنسبة لقبرص، تؤكد هذه الخطوة على الأهمية الاستراتيجية للجزيرة باعتبارها «حاملة الطائرات التي لا تغرق في المنطقة» — وهو تعبير تكرر سماعه منذ استهداف القاعدة بسيارات بدون طيار مرتبطة بإيران في الأول من مارس. وقد أعادت شركات الطيران التجارية توجيه رحلاتها الليلية لتجنب التحليق فوق جنوب لبنان وشمال إسرائيل؛ حيث شهد مطار لارنكا زيادة غير مجدولة بنسبة 12% في التوقفات الفنية خلال النصف الأول من مارس.
أفاد أصحاب الفنادق في ليماسول بارتفاع في حجوزات الشركات من شركات الاستشارات الأمنية التي تضع موظفيها «ضمن نطاق الوصول ولكن خارج نطاق الخطر» من منطقة النزاع. وينبغي لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين لديهم موظفون في لبنان مراجعة بروتوكولات «الملاجئ الآمنة» التي توجه النازحين عبر قبرص، وتحديث قوائم الموظفين، وتجهيز الوثائق السفرية مسبقاً.
وحذر محامو الهجرة من أن مكاتب تأشيرات العبور في قبرص قد تواجه اختناقات مشابهة لتلك التي حدثت خلال عملية إجلاء السودان عام 2023، عندما تجاوز عدد الوافدين في نفس اليوم قدرة القاعدة على المعالجة لفترة وجيزة. وينصح الشركات بالتنسيق المبكر مع وحدة الجمارك في القواعد البريطانية وقسم السجل المدني والهجرة في قبرص للحصول على الموافقات المسبقة لمجموعات كبيرة.
كما يجب على مديري مخاطر السفر ملاحظة أن أكروتيري لا تزال في حالة تأهب قصوى، مع جدول تدريبات دفاعية ضد الطائرات بدون طيار مستمر حتى أواخر مارس. في النهاية، قد يردع وجود Lyme Bay والسفن الحربية الحليفة المزيد من الهجمات على الجزيرة، لكنه يضع قبرص في قلب الجهود اللوجستية لأي عملية إجلاء — مؤكداً ضرورة بقاء ممرات الطوارئ عبر الجمهورية مفتوحة، ومجهزة، ومدربة بشكل جيد.
المصدر: Cyprus Mail