
نقاش على منتدى r/askberliners بتاريخ 16 مارس يسلط الضوء على الالتباس المستمر بشأن تصريح الإقامة الألماني لمدة 18 شهرًا بعد الدراسة. سأل خريج عما إذا كان البقاء خارج الاتحاد الأوروبي لأكثر من ستة أشهر متتالية يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء التصريح؛ وحذر المعلقون من أن نظام الدخول/الخروج يعتمد على ختم جواز السفر وبيانات شركات النقل، وأن الإقامة خارج البلاد لأكثر من 180 يومًا قد تؤدي إلى إلغاء التصريح ما لم تمنح سلطة الأجانب المحلية استثناءً مسبقًا. تستند قاعدة الستة أشهر إلى المادة 51(1) رقم 7 من قانون الإقامة، التي تلغي معظم تصاريح الإقامة الألمانية بعد غياب متواصل لمدة 180 يومًا. ورغم أن القانون سبق نظام الدخول/الخروج الرقمي (EES)، الذي سيصبح فعالًا بالكامل في 10 أبريل 2026، فإن النظام الجديد سيمكن السلطات من رؤية فورية لتواريخ الخروج والعودة، مما يقلل من هامش التقدير عند الحدود. بالنسبة لأصحاب العمل الذين يفكرون في تكليف خريجين دوليين سابقين بمهام عالمية، فإن هذه الحالة تذكير مهم بضرورة مراجعة الالتزامات القانونية للهجرة في ألمانيا قبل إرسال الموظفين إلى الخارج. تصريح ما بعد الدراسة لا يرتبط بصاحب عمل معين، ولكن إذا انتهت صلاحيته، يجب على الخريج الحصول على تأشيرة عمل جديدة من الخارج، مما قد يضيف 10-12 أسبوعًا ويعرض جداول المشاريع للخطر. على مديري التنقل إعداد قائمة امتثال تشمل: (1) تسجيل آخر يوم للموظف في ألمانيا؛ (2) جدولة العودة خلال 180 يومًا؛ (3) إذا كان السفر لفترة أطول لا مفر منه، الحصول على موافقة خطية من سلطة الأجانب مع ذكر "مهمة مؤقتة". قد ترفض شركات الطيران السماح بالصعود إذا كان جواز السفر يحمل تصريحًا منتهي الصلاحية ولا يملك المسافر وثيقة Fiktionsbescheinigung.
المصدر: Reddit – r/askberliners