
المغتربون في الإمارات العالقون خارج البلاد بسبب النزاع الإقليمي يتلقون رسائل متضاربة من قواعد بيانات الهجرة حول "قاعدة الستة أشهر" الشهيرة. في الظروف العادية، يفقد حامل الإقامة في الإمارات الذي يبقى خارج البلاد لأكثر من 180 يومًا تأشيرة الإقامة تلقائيًا ويجب عليه بدء الإجراءات من جديد. لكن موظف في منطقة حرة بدبي نشر في منتدى r/dubai بتاريخ 24 مارس أن ملف إقامته لا يزال يظهر "ساريًا" على بوابة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب رغم بقائه خارج الإمارات لمدة 185 يومًا. وأكد عدة معلقين هذه التجربة، مشيرين إلى نشرات الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية (ICP) التي علقت مؤقتًا قاعدة الإلغاء التلقائي حتى 31 مارس للذين علقوا بسبب حظر الرحلات. ورغم أن هذه المهلة مرحب بها، يحذر المحامون من أن التباينات في قواعد البيانات قد تسبب مشاكل عند تسجيل الوصول. تعتمد شركات الطيران على نظام معلومات الركاب المسبق (API) الآلي، وإذا لم تكن سجلات الإدارة العامة للإقامة والهيئة الاتحادية متزامنة بدقة، قد يُمنع الركاب من الصعود إلى الطائرة. ينصح الخبراء بأخذ الموافقة المطبوعة على "تصريح العودة بعد 180 يومًا" – وهي خدمة لا تزال متاحة عبر خدمات الهيئة الذكية – قبل محاولة السفر. كما يجب على أصحاب العمل تجهيز خطابات توضيحية تؤكد استمرار الكفالة. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراجعة أي موظفين أو معالين متواجدين حاليًا في الخارج، والتحقق من آخر ختم خروج من الإمارات وعد الأيام بدقة. حتى مع فترة السماح، ستُفرض غرامات بقيمة 50 درهمًا يوميًا (حوالي 13.60 دولارًا) تلقائيًا اعتبارًا من 1 أبريل، وقد تؤدي الإقامات المنتهية إلى حجب تجديد بطاقة الهوية الإماراتية في المستقبل.