
تقارير المستخدمين الصادرة في 15 مارس تشير إلى زيادة ملحوظة في عدد المغتربين الذين يقودون سياراتهم من دبي عبر معبر العين–البريمي إلى عمان للقيام بـ"رحلات تأشيرة" في نفس اليوم، وهي طريقة تُستخدم لإعادة تفعيل صلاحية الدخول لمدة 30 أو 90 يومًا على تأشيرات الزيارة والإقامة. مع استمرار عدم استقرار جداول الرحلات الجوية التجارية، أصبح الخيار البري هو الحل المفضل للعاملين المستقلين والموظفين عن بُعد الذين تقترب مواعيد إعادة دخولهم من الانتهاء. يصف المسافرون أوقات المعالجة التي تتراوح بين 45 إلى 60 دقيقة في كل اتجاه، مدعومة بكشك التأشيرة الإلكترونية العماني الذي تم إطلاقه العام الماضي، والذي يقبل طلبات من 103 جنسيات، بما في ذلك الهنود الحاصلين على تأشيرات سارية للولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو منطقة شنغن أو الإمارات. يُقال إن ضباط الحدود الإماراتيين يعفون في بعض الحالات من رسوم الخروج المعتادة البالغة 100 درهم لتخفيف الازدحام، رغم أن هذا لم يُؤكد رسميًا. وبينما تساعد هذه الطريقة الأفراد في الحفاظ على وضعهم القانوني، يحذر محامو الهجرة من أن التنقلات المتكررة عبر الحدود في نفس اليوم قد تثير الشكوك وتؤدي إلى تدقيق إضافي عند تجديد الإقامة مستقبلاً. وينبغي على الشركات التي تقدم حزم رعاية ذاتية للمقاولين تذكيرهم بأن الاعتماد المفرط على رحلات الحدود لا يعوض عن تجديد بطاقة الهوية الإماراتية في الوقت المناسب بمجرد عودة الخدمات إلى طبيعتها. كما يجب على أصحاب العمل الانتباه إلى التأثيرات المحتملة على التأمين: فمعظم سياسات التأمين الطبي في دول مجلس التعاون الخليجي لا تغطي الحالات في عمان إلا إذا تم شراء ملحق خاص، مما يترك المسافرين عرضة للمخاطر خلال الساعات القليلة التي يقضونها عبر الحدود.