
واجه المسافرون من رجال الأعمال المتجهون إلى قبرص تأخيرات غير متوقعة مساء 24 مارس 2026، بعد أن أمر مراقبو الحركة الجوية بتعليق العمليات فوراً في مطار لارنكا الدولي. ووفقاً لهيئة الطيران المدني، رصد الرادار "جسماً جوياً غير معروف" في المجال الجوي الخاضع للرقابة شرق المطار عند الساعة 21:17 بالتوقيت المحلي. تم وضع جميع الطائرات القادمة في أنماط انتظار فوق البحر المتوسط، بينما تم إبقاء رحلتين مغادرتين إلى أثينا وتل أبيب عند البوابات. استمر الإغلاق الاحترازي لمدة 62 دقيقة، لكن تأثيره امتد حتى الساعات الأولى من 25 مارس: حيث تم تحويل سبع رحلات إلى مطار بافوس، وألغت شركة الخطوط الجوية القبرصية رحلتها الليلية المتجهة إلى دبي. وأفاد فريق عمليات شركات الطيران أن الاضطراب كلف الناقلات نحو 420,000 يورو فقط من تكاليف إعادة تموضع الطواقم والوقود. وعلى الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية في لارنكا منذ حادثة الطائرة بدون طيار في 4 مارس المرتبطة بالصراع الإقليمي، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يُجبر فيها المطار التجاري الرئيسي على الإغلاق الكامل. يشير محللو الطيران إلى أن الحادثة تبرز هشاشة بوابة قبرص ذات المدرج الواحد وأهمية أن تحتفظ الشركات بسياسات سفر مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر بافوس أو الأسواق المجاورة مثل اليونان وإسرائيل. يُنصح المسافرون المقرر مغادرتهم هذا الأسبوع بمتابعة إعلانات NOTAM والتأكد من شمول تأمين السفر لبنود تغطية مخاطر الحرب، التي قام عدد من شركات التأمين مؤخراً بمراجعتها. وأعلنت وزارة النقل أنها ستصدر بروتوكول طوارئ جديد للتعامل مع اختراقات المجال الجوي بحلول نهاية أبريل، يتضمن قنوات اتصال أوضح مع أصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين يديرون برامج تنقل على الجزيرة.