
مع انتهاء صلاحية رقم قياسي من تصاريح العمل الخاصة بأصحاب العمل يبلغ 314,000 تصريح بحلول 31 مارس، كشفت أوتاوا عن حملة طوارئ لتسريع تقييم تأثير سوق العمل (LMIA) تهدف إلى منع اضطرابات واسعة في القوى العاملة. ستعيد وزارة التوظيف والتنمية الاجتماعية (ESDC) نشر 250 موظفًا إلى مركز معالجة مخصص في غاتينو، وستمدد ساعات العمل الإضافي على الصعيد الوطني حتى منتصف أبريل. بموجب الخطة التي تم تفصيلها في مؤتمر صحفي للوزارة في 27 مارس، سيحصل أصحاب العمل المؤهلون في قطاعات الزراعة، وتجهيز الأغذية، والرعاية الصحية، والبناء الذين يقدمون ملفات LMIA كاملة بحلول 5 أبريل على قرارات خلال 10 أيام عمل، بدلاً من المدة المعتادة التي تصل إلى 45 يومًا. كما ستعلق الوزارة مؤقتًا رسوم تقديم طلب LMIA البالغة 1000 دولار للمناصب التي تدفع أجورًا تفوق متوسط الأجور الإقليمي، وهو إجراء رحب به أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة الذين يواجهون ضغوطًا مالية. وأكدت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة (IRCC) أنها ستواكب هذه الحملة من خلال إعطاء أولوية لطلبات تصاريح العمل المغلقة ذات الصلة، وتقديم خطاب تفويض عمل مؤقت لمدة 120 يومًا لمرة واحدة للعمال الأجانب المؤقتين الذين تنتهي تصاريحهم أثناء معالجة طلبات التجديد. من المتوقع أن يسمح هذا الإجراء لما يصل إلى 200,000 عامل بالبقاء في وظائفهم أثناء استكمال الإجراءات الورقية. وتقول جمعيات الصناعة إن هذه التدخلات ضرورية، حيث تقدر جمعية المطاعم الكندية أن فقدان حتى 25% من حاملي التصاريح المتأثرين قد يؤدي إلى خسارة إنتاجية بقيمة 1.2 مليار دولار خلال موسم الربيع والصيف المزدحم. وكان رؤساء حكومات مقاطعات ألبرتا وأونتاريو قد ضغطوا على أوتاوا لاتخاذ إجراء طارئ، مشيرين إلى نقص حاد في سائقي الشاحنات والعمال المهرة. لا يزال يتعين على أصحاب العمل إثبات جهودهم الفعالة في توظيف الكنديين، لكن الوزارة ستقبل الإعلانات التي تستمر لمدة خمسة أيام على الأقل، أي نصف المدة المعتادة، وستسمح بإعادة استخدام إعلانات الوظائف التي نُشرت في وقت سابق من هذا الربع. وينصح الخبراء الشركات بجمع سجلات الرواتب، وسجلات التدريب على السلامة، ورسائل التشاور مع النقابات مسبقًا لتجنب رفض الطلبات في ظل الجدول الزمني المشدد.
المصدر: Financial Post