
قامت شركة الاتحاد للطيران بهدوء بتحديث استثناءها التجاري "CW005-2026 وضع الشرق الأوسط"، حيث مددت صلاحية إعادة الحجز المجانية أو استرداد المبلغ كاملاً لتذاكر السفر حتى 31 مارس 2026. تم رصد هذا التغيير من قبل مستشاري السفر في 29 مارس، وتم تأكيده لاحقًا عبر بوابة الوكالات التابعة للخطوط، Etihad Hub. يشمل الاستثناء جميع التذاكر التي تسوقها الاتحاد (607) والصادرة في أو قبل 28 فبراير، والتي كانت مواعيد سفرها الأصلية بين 28 فبراير و15 أبريل. بالنسبة للرحلات التي لم تُلغَ، يمكن للعملاء الآن إعادة الحجز مرة واحدة دون رسوم على أي خدمة من خدمات الاتحاد المغادرة في أو قبل 15 مايو 2026، أو المطالبة باسترداد كامل للمبلغ، بما في ذلك الرسوم الإضافية (EMDs). كما يُسمح بإعادة التوجيه ضمن مجموعات المطارات المحددة. الرحلات التي ألغتها الشركة سابقًا تخضع لقواعد التغيير القسري المعتادة. يتماشى هذا التوسع في فترة الاستثناء مع سياسة منافستها طيران الإمارات، التي مددت استثنائها الخاص بالاضطرابات حتى 30 مارس. يقول مديرو السفر للشركات إن هذه المرونة الإضافية ضرورية لأن العديد من جداول السفر المؤسسية لا تزال تتطلب تعديلات في اللحظة الأخيرة بسبب قيود عبور الأجواء التي تفرض تحويلات طويلة، مما يؤدي إلى فقدان الاتصالات وتجاوز أوقات العمل للطاقم. لا تزال الاتحاد للطيران تشغل جدولًا مخفضًا، مع توجيه بعض الرحلات جنوب شبه الجزيرة العربية لتجنب المناطق الساخنة فوق الخليج. تؤكد الشركة أن السلامة تظل "الأولوية المطلقة"، وأن القرارات بشأن تمديد الاستثناءات ستُتخذ "دقيقة بدقيقة" بالتنسيق مع الجهات التنظيمية. يجب على فرق التنقل ملاحظة أن التذاكر الجديدة الصادرة بعد 28 فبراير لا تشملها الاستثناءات وتخضع لقواعد الأسعار العادية. لذلك، يُنصح الشركات التي تحجز رحلات بديلة باستخدام أسعار الشركات التي تسمح بالتغييرات أو الانتظار حتى تستقر مسارات الرحلات. يمكن للمسافرين إجراء التغييرات عبر بوابة إدارة الحجز أو من خلال وكالات السفر الخاصة بهم. يجب على الوكلاء إدخال ملاحظة "CW005-2026 وضع الشرق الأوسط" في سجل الحجز لتجنب غرامات إدارة الحسابات (ADM). المقاعد خلال أسبوع عيد الفطر القادم لا تزال محدودة؛ لذا يُنصح بالحجز المبكر.
المصدر: Etihad Airways