
بعد ساعات فقط من موافقة الاتحاد الأوروبي على آخر بنود اتفاقه الطويل حول الهجرة واللجوء، أكدت تحالف غير رسمي من الدول الأعضاء، من بينها النمسا، عزمهم على التوصل إلى اتفاقيات مشتركة مع حكومات دول ثالثة لإنشاء ما يُعرف بـ«مراكز إعادة التوطين» للمهاجرين الذين تم رفض طلبات لجوئهم. ووفقًا لمسؤولين في الاتحاد الأوروبي نقلت عنهم وكالة أسوشيتد برس يوم الأحد 29 مارس 2026، بدأت ألمانيا والنمسا وهولندا والدنمارك واليونان محادثات استكشافية مع كينيا وعدد من دول غرب أفريقيا لإنشاء مراكز احتجاز ومعالجة خارج حدود أوروبا. الفكرة تكمن في نقل الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات رفض اللجوء مباشرة إلى هذه المراكز، حيث ستقوم رحلات جوية ممولة من الاتحاد الأوروبي بإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية بمجرد الحصول على وثائق السفر اللازمة.
بالنسبة للنمسا، يُعد هذا المسار الخارجي لمعالجة طلبات اللجوء امتدادًا منطقيًا لموقفها الصارم تجاه الهجرة غير النظامية. رحب وزير الداخلية جيرهارد كارنر بالمبادرة، مؤكدًا أن «تفويض إدارة عمليات الإعادة إلى الخارج سيخفف الضغط على نظام اللجوء في النمسا، ويُسرّع الإجراءات، ويشكل رادعًا للمهربين». فقد عالجت النمسا ما يقرب من 60,000 طلب لجوء في عام 2025، وهو من أعلى المعدلات للفرد في الاتحاد الأوروبي، في حين ظل معدل الإعادة أقل من 20%. ويؤكد المسؤولون في فيينا أن الدول الصغيرة على الخطوط الأمامية لا يجب أن تتحمل وحدها العبء اللوجستي لتنظيم الرحلات الجوية، والمرافقة، وإصدار وثائق السفر للمتقدمين المرفوضين.
من جانبها، انتقدت منظمات حقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) هذا الاقتراح بشدة، محذرة من أن نقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول ثالثة، كثير منها تفتقر إلى ضمانات قوية لسيادة القانون، قد ينتهك التزامات الاتحاد الأوروبي بموجب مبدأ عدم الإعادة القسرية. ووصفت منظمة العفو الدولية في مكتبها ببروكسل الخطة بأنها «لحظة رواندا لأوروبا»، في إشارة إلى السياسة المثيرة للجدل التي تتبعها المملكة المتحدة بنقل طالبي اللجوء إلى كيغالي.
بالنسبة لمديري التنقلات المهنية، تشير هذه الخطوة إلى تشديد المناخ السياسي حول الهجرة في النمسا وعبر الاتحاد الأوروبي، وإلى احتمال تشديد الرقابة على الحدود وفحوصات الهوية داخل منطقة شنغن بمجرد بدء تنفيذ حزمة تطبيق الاتفاق في 12 يونيو 2026. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها إلى النمسا أو منها أو عبرها أن تضيف وقتًا إضافيًا في تخطيط التنقلات، وتتأكد من حمل الموظفين لجميع الوثائق اللازمة، وأن تراقب احتمالات حدوث احتجاجات قد تعطل وسائل النقل البرية والجوية في الأسابيع المقبلة.
بالنسبة للنمسا، يُعد هذا المسار الخارجي لمعالجة طلبات اللجوء امتدادًا منطقيًا لموقفها الصارم تجاه الهجرة غير النظامية. رحب وزير الداخلية جيرهارد كارنر بالمبادرة، مؤكدًا أن «تفويض إدارة عمليات الإعادة إلى الخارج سيخفف الضغط على نظام اللجوء في النمسا، ويُسرّع الإجراءات، ويشكل رادعًا للمهربين». فقد عالجت النمسا ما يقرب من 60,000 طلب لجوء في عام 2025، وهو من أعلى المعدلات للفرد في الاتحاد الأوروبي، في حين ظل معدل الإعادة أقل من 20%. ويؤكد المسؤولون في فيينا أن الدول الصغيرة على الخطوط الأمامية لا يجب أن تتحمل وحدها العبء اللوجستي لتنظيم الرحلات الجوية، والمرافقة، وإصدار وثائق السفر للمتقدمين المرفوضين.
من جانبها، انتقدت منظمات حقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) هذا الاقتراح بشدة، محذرة من أن نقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول ثالثة، كثير منها تفتقر إلى ضمانات قوية لسيادة القانون، قد ينتهك التزامات الاتحاد الأوروبي بموجب مبدأ عدم الإعادة القسرية. ووصفت منظمة العفو الدولية في مكتبها ببروكسل الخطة بأنها «لحظة رواندا لأوروبا»، في إشارة إلى السياسة المثيرة للجدل التي تتبعها المملكة المتحدة بنقل طالبي اللجوء إلى كيغالي.
بالنسبة لمديري التنقلات المهنية، تشير هذه الخطوة إلى تشديد المناخ السياسي حول الهجرة في النمسا وعبر الاتحاد الأوروبي، وإلى احتمال تشديد الرقابة على الحدود وفحوصات الهوية داخل منطقة شنغن بمجرد بدء تنفيذ حزمة تطبيق الاتفاق في 12 يونيو 2026. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها إلى النمسا أو منها أو عبرها أن تضيف وقتًا إضافيًا في تخطيط التنقلات، وتتأكد من حمل الموظفين لجميع الوثائق اللازمة، وأن تراقب احتمالات حدوث احتجاجات قد تعطل وسائل النقل البرية والجوية في الأسابيع المقبلة.
المصدر: Associated Press