
في تصعيد دراماتيكي لقيود التنقل المرتبطة بالصراع الخليجي الذي مضى عليه شهر، قامت شركتا الطيران الإمارات وفلاي دبي، اللتان تتخذان من دبي مقراً لهما، بتحديث إرشادات السفر بهدوء في الأول من أبريل 2026، لتعلن أن "رعايا إيران غير مسموح لهم بدخول أو عبور الإمارات العربية المتحدة". تم تعديل أنظمة الحجز وتسجيل الوصول في شركات الطيران بين عشية وضحاها، مما أدى إلى ارتفاع فوري في حالات رفض الصعود على متن الطائرات في المطارات الخارجية.
توجد استثناءات ضيقة فقط ضمن الحظر الشامل: المقيمون في الإمارات من أزواج أو أبناء مواطنين إماراتيين، حاملو تأشيرات الإمارات الذهبية، وقائمة قصيرة من كبار المهنيين مثل الأطباء والمهندسين والمستثمرين والمديرين المصرفيين. وأفادت شبكات وكالات السفر في الشرق الأوسط للصحفيين بأنها تلقت تعليمات مكتوبة بتعليق جميع طلبات التأشيرات الجديدة للإيرانيين حتى إشعار آخر.
تأتي هذه الخطوة لتقطع أحد أهم الممرات التجارية والإنسانية للإيرانيين. لطالما كانت دبي بمثابة منفذ لتجاوز العقوبات، حيث تستضيف جالية إيرانية تقدر بنحو نصف مليون شخص، وتسهّل مليارات الدولارات من التجارة الثنائية. ويحذر ممثلو الجالية الآن من وجود مقيمين عالقين في الخارج بعد إلغاء تأشيراتهم، ومن آخرين داخل الإمارات يتلقون إشعارات مغادرة خلال 30 يوماً. قد تتعرض أصول مثل الحسابات المصرفية والشركات في المناطق الحرة والعقارات الخاصة للتجميد إذا اضطر أصحابها لمغادرة البلاد.
على الرغم من عدم صدور أي تفسير رسمي من السلطات الفدرالية، يعتقد الدبلوماسيون أن أبوظبي تشدد الإجراءات بعد أسابيع من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية على البنية التحتية الخليجية. كما أن هذا الإجراء يقرّب الإمارات من مواقف الولايات المتحدة والسعودية في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالمخاوف الفورية تتعلق باستمرارية القوى العاملة: تعتمد العديد من الشركات في الإمارات على موظفين إيرانيين ثنائيي اللغة في مجالات المبيعات الإقليمية واللوجستيات والامتثال. يُحث أصحاب العمل على مراجعة المناصب الحيوية واستكشاف خيارات تأشيرات الطوارئ لدول ثالثة للموظفين المتأثرين.
ويتوقع محامو الهجرة تدفقاً من الطعون التي تستند إلى الالتزامات التعاقدية وحقوق الملكية، لكنهم يؤكدون أن سياسة التأشيرات تخضع لتقدير السيادة. وقال أحد المستشارين للعملاء: "في الوقت الحالي، إذا كان جواز سفرك يحمل كلمة 'إيران'، فخطط للبقاء خارج البلاد". كما يُنصح الشركات التي يملك إيرانيون أسهماً فيها بإعادة تقييم تشكيل مجالس الإدارة وتفويضات الحسابات المصرفية قبل أن تصبح إمكانية الوصول إلى الحسابات معقدة بسبب إلغاء الإقامات.
توجد استثناءات ضيقة فقط ضمن الحظر الشامل: المقيمون في الإمارات من أزواج أو أبناء مواطنين إماراتيين، حاملو تأشيرات الإمارات الذهبية، وقائمة قصيرة من كبار المهنيين مثل الأطباء والمهندسين والمستثمرين والمديرين المصرفيين. وأفادت شبكات وكالات السفر في الشرق الأوسط للصحفيين بأنها تلقت تعليمات مكتوبة بتعليق جميع طلبات التأشيرات الجديدة للإيرانيين حتى إشعار آخر.
تأتي هذه الخطوة لتقطع أحد أهم الممرات التجارية والإنسانية للإيرانيين. لطالما كانت دبي بمثابة منفذ لتجاوز العقوبات، حيث تستضيف جالية إيرانية تقدر بنحو نصف مليون شخص، وتسهّل مليارات الدولارات من التجارة الثنائية. ويحذر ممثلو الجالية الآن من وجود مقيمين عالقين في الخارج بعد إلغاء تأشيراتهم، ومن آخرين داخل الإمارات يتلقون إشعارات مغادرة خلال 30 يوماً. قد تتعرض أصول مثل الحسابات المصرفية والشركات في المناطق الحرة والعقارات الخاصة للتجميد إذا اضطر أصحابها لمغادرة البلاد.
على الرغم من عدم صدور أي تفسير رسمي من السلطات الفدرالية، يعتقد الدبلوماسيون أن أبوظبي تشدد الإجراءات بعد أسابيع من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية على البنية التحتية الخليجية. كما أن هذا الإجراء يقرّب الإمارات من مواقف الولايات المتحدة والسعودية في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالمخاوف الفورية تتعلق باستمرارية القوى العاملة: تعتمد العديد من الشركات في الإمارات على موظفين إيرانيين ثنائيي اللغة في مجالات المبيعات الإقليمية واللوجستيات والامتثال. يُحث أصحاب العمل على مراجعة المناصب الحيوية واستكشاف خيارات تأشيرات الطوارئ لدول ثالثة للموظفين المتأثرين.
ويتوقع محامو الهجرة تدفقاً من الطعون التي تستند إلى الالتزامات التعاقدية وحقوق الملكية، لكنهم يؤكدون أن سياسة التأشيرات تخضع لتقدير السيادة. وقال أحد المستشارين للعملاء: "في الوقت الحالي، إذا كان جواز سفرك يحمل كلمة 'إيران'، فخطط للبقاء خارج البلاد". كما يُنصح الشركات التي يملك إيرانيون أسهماً فيها بإعادة تقييم تشكيل مجالس الإدارة وتفويضات الحسابات المصرفية قبل أن تصبح إمكانية الوصول إلى الحسابات معقدة بسبب إلغاء الإقامات.
المصدر: Vanguard News