
أنهى اليوم الأخير من مارس فترة العفو الاستثنائية التي منحتها دولة الإمارات العربية المتحدة طوال شهر كامل، والتي سمحت للمقيمين الذين انتهت صلاحية تصاريح دخولهم أثناء تواجدهم خارج البلاد بالعودة دون غرامات أو الحاجة لإجراءات جديدة. تم إطلاق هذا العفو في 28 فبراير وسط إغلاق مستمر للمجال الجوي الإقليمي، وكان بمثابة طوق نجاة إنساني لحوالي 180,000 مغترب علقوا خارج الدولة بسبب إلغاء الرحلات فجأة. واجهت شركات الطيران صعوبة في زيادة عدد الرحلات خلال الساعات الـ72 الأخيرة، وأفاد محامون متخصصون في الهجرة بدبي بأنهم عملوا على مدار الساعة لإصدار خطابات "العودة قبل منتصف الليل" لعملائهم. من لم يتمكن من الوصول قبل الساعة 23:59 بتوقيت الخليج في 31 مارس، عليه الآن تقديم طلب جديد لتصريح الدخول وقد يواجه غرامات يومية بسبب تجاوز مدة الإقامة عند عودته إلى الإمارات. كما تم تحذير أصحاب العمل من أن الموظفين الذين لا يستطيعون العودة في الوقت المحدد قد تُعلق عقود عملهم تلقائياً وفقاً لأنظمة وزارة الموارد البشرية. وأكدت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب أنه لن يتم منح أي تمديد شامل للعفو. وأشارت شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، وفلاي دبي إلى أن قوائم الانتظار لإعادة الحجز لا تزال طويلة بسبب القيود الشديدة على مسارات الطيران في الأجواء الأوروبية والأمريكية الشمالية، مما يضطر العديد من المسافرين لاستخدام رحلات غير مباشرة عبر الهند أو عمان أو مصر. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، فإن انتهاء فترة العفو يعيد تفعيل الالتزامات النظامية المعتادة: يجب أن يحمل العمال المكفولون تأشيرات إقامة سارية عند الوصول، ويجب أن يدخل المعالون بتأشيرات نشطة، وأي اضطراب مستقبلي في الرحلات بسبب قوة قاهرة سيتطلب تقديم طلبات استثنائية فردية بدلاً من العفو التلقائي. ونُصح الشركات بمراجعة قوائم الموظفين المسافرين والاستعداد لتجديد تصاريح الدخول بشكل عاجل في أبريل.
المصدر: Travel and Tour World