
أكدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في الأول من أبريل انتهاء فترة السماح التي استمرت شهراً والتي سمحت لحاملي تأشيرات الإقامة أو بطاقات الهوية الإماراتية المنتهية بالدخول إلى الدولة دون غرامات. اعتباراً من الأول من أبريل، تُطبق العقوبات المعتادة على تجاوز مدة الإقامة ويُمنع الدخول إلا لحاملي تصاريح إقامة أو دخول سارية المفعول. جاءت هذه التسهيلات المؤقتة، التي بدأت في 28 فبراير، استجابة إنسانية لإلغاء الرحلات الجماعي المرتبط بالصراع في الخليج. ومع انتهاء هذه الفترة، تعود نافذة الفحص الطبي المعتادة لمدة 30 يوماً لتجديد التصاريح، كما تُعاد مواعيد التسجيل البيومتري. لذا، يتعين على فرق الموارد البشرية إعادة جدولة مواعيد استقدام الموظفين: إذ يجب على من بقوا خارج الدولة بعد 31 مارس الحصول على تأشيرات دخول جديدة، مما قد يؤخر مواعيد بدء العمل من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ينصح مستشارو الهجرة بإجراء مراجعات فورية لصلاحية تأشيرات الموظفين وخطط سفرهم. كما يجب على الشركات التي اعتمدت على فترة السماح لتوزيع عودة القوى العاملة أن تجهز خطط بديلة للتوظيف أو العمل عن بُعد أثناء معالجة تصاريح الدخول الجديدة. وأكدت الهيئة أن أي تسهيلات مستقبلية، إذا دعت الحاجة، ستُعلن فقط عبر القنوات الرسمية.