
ألغت شركة الرحلات البحرية "سيليستيال" جميع الرحلات المقررة في أبريل 2026، مشيرة إلى "المخاطر الأمنية المستمرة" المرتبطة بالتوترات بين إيران والولايات المتحدة/إسرائيل التي أثرت على حركة السفر في شرق البحر المتوسط منذ أواخر فبراير. لا تزال سفينتا "سيليستيال ديسكفري" و"سيليستيال جيرني" متوقفتين في موانئ الخليج بينما تسعى الشركة لتأمين مرور آمن إلى أثينا لاستئناف الرحلات في مايو.
وبما أن قبرص تعد نقطة انطلاق رئيسية للرحلات الإقليمية، فإن هذا القرار يشكل ضربة جديدة لمزودي الرحلات البرية وشركات الحافلات ووكلاء الموانئ في لارنكا وليميسول الذين كانوا يعتمدون على نشاط الموسم المبكر. ويقدر وكلاء السفر أن ما يقرب من 12,000 ليلة إقامة للركاب المرتبطين بجولات قبرصية ستتلاشى الآن.
عرضت "سيليستيال" استرداد المبالغ بالكامل أو منح ائتمانات للرحلات المستقبلية، مؤكدة أنها تعمل "على مدار الساعة" لإعادة حجز الضيوف على رحلات مايو بمجرد إعادة تموضع السفن في بيرايوس. ووفقاً للتقارير، طلبت شركات التأمين أقساطاً مرتفعة لمخاطر الحرب على الرحلات إلى بلاد الشام، مما جعل تشغيل الرحلات في أبريل غير مجدٍ اقتصادياً.
وينبغي لمديري التنقل في الشركات ملاحظة أن الرحلات التحفيزية في أبريل التي تركز حول قبرص أصبحت غير متاحة عملياً. لا تزال الرحلات القصيرة البديلة من مالطا وباري متاحة، لكنها بأسعار مرتفعة بشكل كبير بسبب انتقال الطلب.
وحذر مسؤولو السياحة، الذين يعانون بالفعل من تراجع بنسبة 40% في حجوزات الفنادق، من أن المزيد من الإلغاءات البحرية قد يزيد من العجز في الإيرادات. وهم يضغطون على بروكسل للحصول على تمويل تسويقي طارئ لطمأنة المسافرين بمجرد استقرار الوضع الأمني.
وبما أن قبرص تعد نقطة انطلاق رئيسية للرحلات الإقليمية، فإن هذا القرار يشكل ضربة جديدة لمزودي الرحلات البرية وشركات الحافلات ووكلاء الموانئ في لارنكا وليميسول الذين كانوا يعتمدون على نشاط الموسم المبكر. ويقدر وكلاء السفر أن ما يقرب من 12,000 ليلة إقامة للركاب المرتبطين بجولات قبرصية ستتلاشى الآن.
عرضت "سيليستيال" استرداد المبالغ بالكامل أو منح ائتمانات للرحلات المستقبلية، مؤكدة أنها تعمل "على مدار الساعة" لإعادة حجز الضيوف على رحلات مايو بمجرد إعادة تموضع السفن في بيرايوس. ووفقاً للتقارير، طلبت شركات التأمين أقساطاً مرتفعة لمخاطر الحرب على الرحلات إلى بلاد الشام، مما جعل تشغيل الرحلات في أبريل غير مجدٍ اقتصادياً.
وينبغي لمديري التنقل في الشركات ملاحظة أن الرحلات التحفيزية في أبريل التي تركز حول قبرص أصبحت غير متاحة عملياً. لا تزال الرحلات القصيرة البديلة من مالطا وباري متاحة، لكنها بأسعار مرتفعة بشكل كبير بسبب انتقال الطلب.
وحذر مسؤولو السياحة، الذين يعانون بالفعل من تراجع بنسبة 40% في حجوزات الفنادق، من أن المزيد من الإلغاءات البحرية قد يزيد من العجز في الإيرادات. وهم يضغطون على بروكسل للحصول على تمويل تسويقي طارئ لطمأنة المسافرين بمجرد استقرار الوضع الأمني.
المصدر: Cyprus Mail