
قفزت أسهم شركة إير فرانس-كيه إل إم بنسبة 7% في بورصة باريس يوم 1 أبريل بعد أن انخفض سعر خام برنت إلى أقل من 64 دولارًا للبرميل، مما خفف من ضغوط تكلفة وقود الطائرات. وأكدت الشركة استمرارها في إعادة نشر الطائرات ذات الهيكل العريض وزيادة عدد الرحلات على خطوط آسيا، بما في ذلك بانكوك وسنغافورة وبنغالور وشنغهاي وطوكيو وأوساكا، خلال موسم الاتحاد الدولي للنقل الجوي صيف 2026. كانت المجموعة قد رفعت أسعار الرحلات الطويلة المدى بمقدار 50-70 يورو في مارس لتعويض الارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين بسبب الحرب، لكن تغطية الوقود بنسبة 70% للربعين الأول والثاني حمتها من استنزاف السيولة. يرى محللو جيفريز أن انخفاض أسعار النفط قد يسرع من عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية ويعزز الطلب على السفر التجاري، الذي لا يزال أقل بنسبة 12% مقارنة بعام 2019 في خطوط فرنسا-آسيا. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تعني السعة الإضافية توفر مقاعد أفضل لتناوب الموظفين وفرق المشاريع التي كانت مضطرة للسفر عبر مسارات معقدة عبر مراكز الخليج. ومع ذلك، يجب على مشتري السفر مراقبة التسعير الديناميكي، حيث أشارت إير فرانس إلى أن بعض رسوم الوقود الإضافية ستظل قائمة حتى تهدأ تقلبات السوق. استراتيجياً، يساهم تحويل السعة شرقاً في تنويع الإيرادات بعيداً عن ممر الشرق الأوسط الذي لا يزال يعاني من قيود عبور الأجواء. وبالتزامن مع تطبيق نظام التحقق البيومتري الأوروبي EES، ينبغي لمديري السفر مراجعة أوقات إصدار التأشيرات وفترات الحجز للاستفادة من السعة الإضافية دون مخالفة حدود الإقامة في منطقة شنغن.
المصدر: Option Finance