
أكدت شركة الخطوط الجوية الأمريكية في 17 يناير أنها أوقفت تشغيل ستة مسارات عبر الأطلسي لبقية جدول الشتاء، بما في ذلك رحلتها الرئيسية بين نيويورك JFK وباريس شارل ديغول. بدأ تعليق الرحلات إلى باريس في 6 يناير ومن المتوقع استئنافها في 4 مارس، وتشمل المسارات المتأثرة الأخرى: JFK–مدريد، JFK–ميلانو، دالاس–فرانكفورت، فيلادلفيا–زيورخ، وشارلوت–ميونيخ.
لماذا هذا مهم: رغم أن الخطوة تُقدم كتحسين روتيني لفصل الشتاء، إلا أنها تقلص 1050 مقعدًا أسبوعيًا في سوق السفر التجاري إلى باريس، في وقت تعاني فيه القدرة الاستيعابية من اضطرابات متعلقة بالطقس. تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي توزع رحلاتها بين إير فرانس-كيه إل إم، دلتا، وشريك الخطوط الجوية الأمريكية في تحالف oneworld، الخطوط الجوية البريطانية، نقصًا في المقاعد المميزة وارتفاعًا في الأسعار خلال موسم اجتماعات مجالس الإدارة في فبراير.
السياق الأوسع: تظهر بيانات من مجمع جداول الرحلات الجوية OAG أن ترددات الرحلات بين الولايات المتحدة وفرنسا تقل بنسبة 6% عن مستويات ما قبل الجائحة في 2019 للربع الأول من 2026، ويرجع ذلك أساسًا إلى مشاكل مستمرة في محركات برات آند ويتني التي أدت إلى توقف أساطيل A321neo وA220. بالتوازي، لن تشغل شركة الطيران الفرنسية La Compagnie رحلاتها الفاخرة بين نيوآرك وأورلي بين 5 فبراير و1 مارس لإجراء تحديثات في المقصورة، مما يزيد من نقص القدرة الاستيعابية.
نصائح لتخفيف المخاطر: ينبغي لمديري التنقل العالمي نقل المهام العاجلة إلى رحلات إير فرانس أو دلتا مبكرًا، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار فئة Y المشتركة بمجرد نفاد الحصص المخصصة للشركات. المسافرون الذين يحملون تذاكر غير قابلة للاسترداد على الرحلات المعلقة يحق لهم إعادة الحجز أو استرداد الأموال وفقًا لقواعد وزارة النقل الأمريكية. حيثما تكون الاجتماعات وجهًا لوجه مرنة، يُنصح بتأجيل الرحلات إلى مارس أو الاستفادة من توسيع اتفاقية المشاركة الرمزية بين الخطوط الجوية الأمريكية وإيبيريا عبر مدريد.
التوقعات المستقبلية: قالت الخطوط الجوية الأمريكية إن الجدول "سيعود إلى طبيعته مع زيادة الطلب في الصيف"، لكنها ألمحت إلى أن توقفات موسم الشتاء قد تصبح هيكلية بسبب تقلبات الطلب والأهداف الطموحة لانبعاثات الكربون لعام 2026. وينبغي للشركات التي لديها حجم كبير من الرحلات عبر الأطلسي توقع تخفيضات مماثلة في الشتاء المقبل والتفاوض على بنود تنازل في عقود الحوافز مع شركات الطيران.
لماذا هذا مهم: رغم أن الخطوة تُقدم كتحسين روتيني لفصل الشتاء، إلا أنها تقلص 1050 مقعدًا أسبوعيًا في سوق السفر التجاري إلى باريس، في وقت تعاني فيه القدرة الاستيعابية من اضطرابات متعلقة بالطقس. تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي توزع رحلاتها بين إير فرانس-كيه إل إم، دلتا، وشريك الخطوط الجوية الأمريكية في تحالف oneworld، الخطوط الجوية البريطانية، نقصًا في المقاعد المميزة وارتفاعًا في الأسعار خلال موسم اجتماعات مجالس الإدارة في فبراير.
السياق الأوسع: تظهر بيانات من مجمع جداول الرحلات الجوية OAG أن ترددات الرحلات بين الولايات المتحدة وفرنسا تقل بنسبة 6% عن مستويات ما قبل الجائحة في 2019 للربع الأول من 2026، ويرجع ذلك أساسًا إلى مشاكل مستمرة في محركات برات آند ويتني التي أدت إلى توقف أساطيل A321neo وA220. بالتوازي، لن تشغل شركة الطيران الفرنسية La Compagnie رحلاتها الفاخرة بين نيوآرك وأورلي بين 5 فبراير و1 مارس لإجراء تحديثات في المقصورة، مما يزيد من نقص القدرة الاستيعابية.
نصائح لتخفيف المخاطر: ينبغي لمديري التنقل العالمي نقل المهام العاجلة إلى رحلات إير فرانس أو دلتا مبكرًا، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار فئة Y المشتركة بمجرد نفاد الحصص المخصصة للشركات. المسافرون الذين يحملون تذاكر غير قابلة للاسترداد على الرحلات المعلقة يحق لهم إعادة الحجز أو استرداد الأموال وفقًا لقواعد وزارة النقل الأمريكية. حيثما تكون الاجتماعات وجهًا لوجه مرنة، يُنصح بتأجيل الرحلات إلى مارس أو الاستفادة من توسيع اتفاقية المشاركة الرمزية بين الخطوط الجوية الأمريكية وإيبيريا عبر مدريد.
التوقعات المستقبلية: قالت الخطوط الجوية الأمريكية إن الجدول "سيعود إلى طبيعته مع زيادة الطلب في الصيف"، لكنها ألمحت إلى أن توقفات موسم الشتاء قد تصبح هيكلية بسبب تقلبات الطلب والأهداف الطموحة لانبعاثات الكربون لعام 2026. وينبغي للشركات التي لديها حجم كبير من الرحلات عبر الأطلسي توقع تخفيضات مماثلة في الشتاء المقبل والتفاوض على بنود تنازل في عقود الحوافز مع شركات الطيران.
المصدر: The Sun – Travel