
اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي مراجعة شاملة لتوجيهات السفر الجماعي، لسد الثغرات التي كشفتها انهيار شركة توماس كوك والفوضى المرتبطة بجائحة كورونا. القانون المحدث، الذي نُشر في 3 أبريل، يشدد مواعيد استرداد الأموال لتصبح 14 يومًا في حالات الإلغاء بسبب القوة القاهرة، ويقيد استخدام القسائم، ويلزم المنظمين برد الأموال للعملاء خلال ستة أشهر في حال تعرضهم للإفلاس. أمام الدول الأعضاء مهلة 28 شهرًا لتطبيق القواعد، لكن وزير الطاقة القبرصي ميخائيل داميانوس تعهد بالفعل بالتنفيذ السريع، مؤكدًا أن "ثقة المسافرين هي أساس اقتصادنا السياحي". هذا الإعلان له وقع خاص في قبرص بعد أن كشفت الجهات التنظيمية العام الماضي عن شركة سياحية مفلسة تركت 228 عميلًا بخسائر بلغت 103,000 يورو. بموجب النظام الجديد، يجب على المنظمين تعزيز ضمانات الإفلاس، وإنشاء أنظمة رسمية لمعالجة الشكاوى، وتقديم معلومات أوضح قبل التعاقد حول التأشيرات، وإمكانية الوصول، ورسوم الإلغاء. بالنسبة للشركات السياحية التي تتخذ من قبرص مقرًا لها، وللشركات متعددة الجنسيات التي تبيع باقات سفر لنقل الموظفين أو استضافة الفعاليات على الجزيرة، يفرض التوجيه خطة امتثال فورية. على الفرق القانونية مراجعة ترتيبات الضمان وشروط القسائم، بينما يحصل مديرو التنقل على وسائل إنصاف أقوى في حال فشل الخدمات المجمعة. المسافرون سيستفيدون من استردادات أسرع وشفافية أكبر، مما قد يعزز الطلب في وقت تتراجع فيه ثقة المستهلكين بسبب المخاطر الجيوسياسية.
المصدر: Cyprus Mail