
حذر قطاع السفر الداخلي في قبرص في 3 أبريل من أن صيف 2026 قد يكون الأصعب خلال عقد إذا استمر تراجع الطلب. قال حارس باباخارالامبوس، رئيس جمعية وكلاء السفر والسياحة في قبرص (ACTTA)، لصحيفة فيليفثيروس اليومية إن حجم الحجوزات لا يزال "منخفضًا جدًا" وأن الإلغاءات تأتي من "جميع الأسواق وليس من دول محددة". وأضاف أن جداول الرحلات الجوية تُخفض بالفعل، مما يزيد من خطر نقص السعة بمجرد تعافي الطلب. يُعتبر شهرا مارس وأبريل عادةً مؤشرين رئيسيين لتقييم أداء الصيف، حيث يقوم معظم منظمي الرحلات الأوروبيين في هذه المرحلة بتحديد الحصص وحجز مقاعد الطيران. يخشى أعضاء ACTTA الآن أن يُجبروا على تجميد التوظيف أو تسريح الموظفين إذا لم تنتعش الحجوزات، وهو سيناريو قد يؤثر سلبًا على الشركات الدولية التي تعتمد فرق مشاريع إقليمية في الجزيرة. يبدو أن السفر الخارجي للقبارصة لا يزال قويًا حتى الآن، لكن ارتفاع تكاليف وقود الطائرات—الذي تفاقم بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز—قد يرفع أسعار تذاكر الطيران بنسبة تصل إلى 20 في المئة، حسب تحذير باباخارالامبوس. تستخدم شركات الطيران بالفعل خوارزميات تسعير فورية لموازنة ارتفاع تكاليف الوقود مع ضعف الطلب. يجب على مديري التنقل والانتقال إعداد ميزانيات طوارئ لارتفاع أسعار التذاكر ومتابعة تحديثات جداول الرحلات لتجنب إعادة التوجيه في اللحظات الأخيرة. قد تحتاج الشركات التي تنقل موظفين موسميين إلى قبرص أيضًا إلى إعادة التفاوض على حجوزات الإقامة إذا أجلت الفنادق إعادة فتحها للاستفادة من دعم الأجور الحكومية.
المصدر: In-Cyprus