
تحركت الحكومة القبرصية بسرعة غير معتادة لحماية قطاع السياحة، الذي يُعد من أكثر الصناعات تصديرًا كثافة في العمالة، بعد أن أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في إلغاءات الحجوزات، مما دفع العديد من الفنادق إلى التفكير في الإغلاق المبكر. كشف وزير العمل مارينوس موسيوتاس في 3 أبريل عن خطة دعم لمدة شهر تعوض 30% من أجور ما يصل إلى 80% من موظفي كل فندق خلال الفترة من 1 إلى 30 أبريل 2026، مع تحديد الحد الأقصى للدفع عند 1324 يورو لكل موظف.
للتأهل، يجب أن تظهر المنشآت انخفاضًا في الإيرادات بنسبة لا تقل عن 40% مقارنة بالعام السابق أو نسبة إشغال أقل من 60%، وهي أرقام تحققها العديد من المنتجعات الساحلية بعد أن قام منظمو الرحلات السياحية بتحويل السعة بعيدًا عن شرق البحر المتوسط. مقابل الدعم الحكومي، يجب على أصحاب الفنادق ضمان عدم تسريح أي موظف قبل 31 مايو والاستمرار في دفع باقي الرواتب ومساهمات التأمينات الاجتماعية. تُقدّم الطلبات عبر منصة "إرغاني" الإلكترونية ويجب أن تُصدق من قبل محاسب خارجي، مع تحذير المسؤولين من استرداد أي مطالبات غير مؤهلة.
رحب قادة الصناعة بهذه الخطة، معتبرين أنها تمنح وقتًا لتقييم الطلب خلال موسم الصيف المرتفع وتجنب تكرار تسريحات العمال الواسعة التي شهدتها الجائحة. ومع ذلك، حذروا من أن دعم الشهر الواحد هو حل مؤقت فقط إذا استمر الصراع. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين نقلوا موظفين أو فرق مشاريع إلى قبرص، من المتوقع أن تساعد هذه الإجراءات في الحفاظ على مستوى الخدمة من خلال إبقاء العمال ذوي الخبرة في قطاع الضيافة. يُنصح مديرو التنقل بمراجعة عقود الفنادق، حيث قد تؤجل بعض المنشآت إعادة الفتح بعد عيد الفصح للبقاء مؤهلة للدعم، مما قد يؤثر على حجوزات الشركات الجماعية.
للتأهل، يجب أن تظهر المنشآت انخفاضًا في الإيرادات بنسبة لا تقل عن 40% مقارنة بالعام السابق أو نسبة إشغال أقل من 60%، وهي أرقام تحققها العديد من المنتجعات الساحلية بعد أن قام منظمو الرحلات السياحية بتحويل السعة بعيدًا عن شرق البحر المتوسط. مقابل الدعم الحكومي، يجب على أصحاب الفنادق ضمان عدم تسريح أي موظف قبل 31 مايو والاستمرار في دفع باقي الرواتب ومساهمات التأمينات الاجتماعية. تُقدّم الطلبات عبر منصة "إرغاني" الإلكترونية ويجب أن تُصدق من قبل محاسب خارجي، مع تحذير المسؤولين من استرداد أي مطالبات غير مؤهلة.
رحب قادة الصناعة بهذه الخطة، معتبرين أنها تمنح وقتًا لتقييم الطلب خلال موسم الصيف المرتفع وتجنب تكرار تسريحات العمال الواسعة التي شهدتها الجائحة. ومع ذلك، حذروا من أن دعم الشهر الواحد هو حل مؤقت فقط إذا استمر الصراع. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين نقلوا موظفين أو فرق مشاريع إلى قبرص، من المتوقع أن تساعد هذه الإجراءات في الحفاظ على مستوى الخدمة من خلال إبقاء العمال ذوي الخبرة في قطاع الضيافة. يُنصح مديرو التنقل بمراجعة عقود الفنادق، حيث قد تؤجل بعض المنشآت إعادة الفتح بعد عيد الفصح للبقاء مؤهلة للدعم، مما قد يؤثر على حجوزات الشركات الجماعية.
المصدر: Cyprus Mail