
أطلقت وزارة الداخلية الفنلندية بهدوء حملة تحديث تستمر 18 شهراً تهدف إلى معالجة تراكم طلبات اللجوء في البلاد وتوحيد الممارسات الوطنية مع الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي حول الهجرة واللجوء. وفقاً للإعلان الصادر في 10 أبريل 2026، ستشارك جميع الجهات الرئيسية – وزارة العدل، حرس الحدود الفنلندي، مجلس الشرطة الوطني، دائرة الهجرة (ميجري) وعدة سلطات بلدية – في رسم خريطة لكل خطوة من "رحلة طالب اللجوء"، بدءاً من التسجيل على الحدود وحتى الاندماج في المجتمع المحلي أو الترحيل.
يرتكز البرنامج على تقليل متوسط أوقات المعالجة التي ارتفعت إلى أكثر من 10 أشهر في 2025 بسبب الإغلاقات المتكررة للحدود مع روسيا وإعادة توزيع الموظفين المرتبطة بالحماية المؤقتة المتعلقة بأوكرانيا. ستقوم فرق العمل بتجربة إدارة القضايا بأسلوب "مرن"، وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في فرز الطلبات الواضحة الرفض، واستكشاف قاعدة بيانات حكومية موحدة لتجنب إعادة إدخال بصمات الأصابع، ملاحظات المقابلات ونتائج الفحص الأمني من قبل وكالات مختلفة.
يأتي هذا المشروع أيضاً استجابةً للضغوط السياسية من أصحاب العمل الذين يشكون من بطء قرارات اللجوء التي تطيل فترة حظر العمل بدوام كامل على المتقدمين. وتعتزم وزارة الداخلية اختبار تصريح عمل سريع للمتقدمين الذين من المرجح قبول طلباتهم، مستلهمة نموذجاً تم تطبيقه مؤخراً في السويد المجاورة.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فإن الأثر العملي مزدوج: أولاً، ستشهد الشركات التي توظف اللاجئين أو تدعم برامج الرعاية المجتمعية مواعيد قرارات أكثر توقعاً بدءاً من أوائل 2027. ثانياً، أكدت الوزارات المعنية أن الدروس المستفادة، خصوصاً في مجال التحقق الآلي من الوثائق، ستُستخدم لتسريع إصدار تصاريح العمل والدراسة. لذا، ينبغي على الشركات متعددة الجنسيات متابعة مناقصات تكنولوجيا المعلومات القادمة من ميجري، حيث قد تتيح المشاركة في التجارب معالجة مفضلة للمتقدمين برعاية الشركات.
رغم الدعم البرلماني الواسع للإصلاحات، تحذر المنظمات غير الحكومية من أن الاعتماد الكبير على الأتمتة قد يضعف تقييم كل حالة على حدة. وترد الحكومة بأن جميع قرارات الرفض ستظل خاضعة للمراجعة القضائية الكاملة. من المقرر إجراء تقييم منتصف المدة في نوفمبر 2026، وبعده سيقرر وزير الداخلية ما إذا كان سيتم دمج سير العمل الجديد في تعديل دائم لقانون اللجوء.
يرتكز البرنامج على تقليل متوسط أوقات المعالجة التي ارتفعت إلى أكثر من 10 أشهر في 2025 بسبب الإغلاقات المتكررة للحدود مع روسيا وإعادة توزيع الموظفين المرتبطة بالحماية المؤقتة المتعلقة بأوكرانيا. ستقوم فرق العمل بتجربة إدارة القضايا بأسلوب "مرن"، وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في فرز الطلبات الواضحة الرفض، واستكشاف قاعدة بيانات حكومية موحدة لتجنب إعادة إدخال بصمات الأصابع، ملاحظات المقابلات ونتائج الفحص الأمني من قبل وكالات مختلفة.
يأتي هذا المشروع أيضاً استجابةً للضغوط السياسية من أصحاب العمل الذين يشكون من بطء قرارات اللجوء التي تطيل فترة حظر العمل بدوام كامل على المتقدمين. وتعتزم وزارة الداخلية اختبار تصريح عمل سريع للمتقدمين الذين من المرجح قبول طلباتهم، مستلهمة نموذجاً تم تطبيقه مؤخراً في السويد المجاورة.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فإن الأثر العملي مزدوج: أولاً، ستشهد الشركات التي توظف اللاجئين أو تدعم برامج الرعاية المجتمعية مواعيد قرارات أكثر توقعاً بدءاً من أوائل 2027. ثانياً، أكدت الوزارات المعنية أن الدروس المستفادة، خصوصاً في مجال التحقق الآلي من الوثائق، ستُستخدم لتسريع إصدار تصاريح العمل والدراسة. لذا، ينبغي على الشركات متعددة الجنسيات متابعة مناقصات تكنولوجيا المعلومات القادمة من ميجري، حيث قد تتيح المشاركة في التجارب معالجة مفضلة للمتقدمين برعاية الشركات.
رغم الدعم البرلماني الواسع للإصلاحات، تحذر المنظمات غير الحكومية من أن الاعتماد الكبير على الأتمتة قد يضعف تقييم كل حالة على حدة. وترد الحكومة بأن جميع قرارات الرفض ستظل خاضعة للمراجعة القضائية الكاملة. من المقرر إجراء تقييم منتصف المدة في نوفمبر 2026، وبعده سيقرر وزير الداخلية ما إذا كان سيتم دمج سير العمل الجديد في تعديل دائم لقانون اللجوء.