
استعاد مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) مكانته كوجهة مفضلة للمسافرين، متفوقًا على منافسيه الدائمين مطار شانغي في سنغافورة ومطار حمد في الدوحة، ليحتل المركز الأول في جوائز السفر العالمية التي أُعلنت في 10 أبريل 2026. شارك في التصويت أكثر من 2.5 مليون مسافر من 150 دولة، مشيدين بكفاءة الأمن في المطار، وقنوات التعريف البيومترية، وتحسينات مرافق الركاب.
وكان العامل الحاسم في الفوز هو برنامج التحول الرقمي الذي بلغت تكلفته مليارات الدولارات، والذي قدم نظام التعرف على الوجه الشامل لتسجيل الوصول، والهجرة، والصعود إلى الطائرة. هذا النظام خفّض متوسط أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمنية بنسبة 40%، ويسمح لركاب الدرجة الأولى والمسافرين الدائمين بإجراء فحصين فقط للهوية أثناء التنقل عبر المطار.
كما قدم المطار لأول مرة أجهزة فحص أمتعة المقصورة المعتمدة على التصوير المقطعي المحوسب (CT)، التي تلغي الحاجة لإخراج الحواسيب المحمولة والسوائل من الحقائب، وهي تقنية ستُطبق في التوسعة الجديدة للمبنى رقم 2 التي ستفتح الشهر المقبل.
وحصل المطار أيضًا على جوائز سكاي تراكس لأفضل إجراءات أمنية في المطارات وأفضل دورات مياه في العالم، حيث تعكس الأخيرة إعادة تصميم شاملة استندت إلى دراسات إثنوغرافية لسلوك الركاب.
تأتي هذه الجوائز في وقت حاسم، حيث عاد حجم الحركة إلى 85% من مستويات ما قبل الجائحة، وتسعى هونغ كونغ لتعزيز مكانتها كمركز رفيع المستوى للفعاليات والمؤتمرات (MICE) ومحطة عبور تربط منطقة الخليج الكبرى بالعالم.
بالنسبة لمديري تنقلات الشركات، تعني هذه الجوائز تجربة أكثر سلاسة للموظفين المنقولين والمسافرين التجاريين على الرحلات القصيرة الذين يعتمدون على وصلات زمنية ضيقة.
وتستفيد شركات الطيران من هذه الدعاية؛ حيث أعلنت شركة كاثي باسيفيك زيادة رحلاتها اليومية إلى سان فرانسيسكو وسيدني اعتبارًا من يونيو، مشيرة إلى "الثقة المتجددة في ميزة المركز".
ويقول مشغلو الخدمات اللوجستية إن تسريع حركة الشحن في محطة الشحن البحري-الجوي المتكاملة بالمطار سيعزز جاذبية هونغ كونغ للشحنات عالية القيمة والحساسة للوقت.
وتخطط هيئة المطار لاستثمار 7 مليارات دولار هونغ كونغي إضافية خلال السنوات الثلاث المقبلة في مشاريع التنقل الذكي، بما في ذلك حافلات ذاتية القيادة على الجانب الجوي وبطاقة رقمية للإفصاح الصحي تهدف إلى تسريع التعافي بعد الجائحة.
وكان العامل الحاسم في الفوز هو برنامج التحول الرقمي الذي بلغت تكلفته مليارات الدولارات، والذي قدم نظام التعرف على الوجه الشامل لتسجيل الوصول، والهجرة، والصعود إلى الطائرة. هذا النظام خفّض متوسط أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمنية بنسبة 40%، ويسمح لركاب الدرجة الأولى والمسافرين الدائمين بإجراء فحصين فقط للهوية أثناء التنقل عبر المطار.
كما قدم المطار لأول مرة أجهزة فحص أمتعة المقصورة المعتمدة على التصوير المقطعي المحوسب (CT)، التي تلغي الحاجة لإخراج الحواسيب المحمولة والسوائل من الحقائب، وهي تقنية ستُطبق في التوسعة الجديدة للمبنى رقم 2 التي ستفتح الشهر المقبل.
وحصل المطار أيضًا على جوائز سكاي تراكس لأفضل إجراءات أمنية في المطارات وأفضل دورات مياه في العالم، حيث تعكس الأخيرة إعادة تصميم شاملة استندت إلى دراسات إثنوغرافية لسلوك الركاب.
تأتي هذه الجوائز في وقت حاسم، حيث عاد حجم الحركة إلى 85% من مستويات ما قبل الجائحة، وتسعى هونغ كونغ لتعزيز مكانتها كمركز رفيع المستوى للفعاليات والمؤتمرات (MICE) ومحطة عبور تربط منطقة الخليج الكبرى بالعالم.
بالنسبة لمديري تنقلات الشركات، تعني هذه الجوائز تجربة أكثر سلاسة للموظفين المنقولين والمسافرين التجاريين على الرحلات القصيرة الذين يعتمدون على وصلات زمنية ضيقة.
وتستفيد شركات الطيران من هذه الدعاية؛ حيث أعلنت شركة كاثي باسيفيك زيادة رحلاتها اليومية إلى سان فرانسيسكو وسيدني اعتبارًا من يونيو، مشيرة إلى "الثقة المتجددة في ميزة المركز".
ويقول مشغلو الخدمات اللوجستية إن تسريع حركة الشحن في محطة الشحن البحري-الجوي المتكاملة بالمطار سيعزز جاذبية هونغ كونغ للشحنات عالية القيمة والحساسة للوقت.
وتخطط هيئة المطار لاستثمار 7 مليارات دولار هونغ كونغي إضافية خلال السنوات الثلاث المقبلة في مشاريع التنقل الذكي، بما في ذلك حافلات ذاتية القيادة على الجانب الجوي وبطاقة رقمية للإفصاح الصحي تهدف إلى تسريع التعافي بعد الجائحة.
المصدر: Time Out Hong Kong